الخميس - 22 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

هل تأخذ فرنسا بيد السلطة في كل خطوة؟

المصدر: النهار
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
برج إيفيل في باريس (تعبيرية- "ا ف ب").
برج إيفيل في باريس (تعبيرية- "ا ف ب").
A+ A-
 لا يبشر كل الغبار الذي يثار اعلاميا وسياسيا ان في نبش ملفات فساد او المواقف من ترشيد الدعم او رفض وقفه وصولا حتى بالنسبة الى مصادر سياسية التحذيرات العلنية من اغتيالات محتملة ( باعتبار ان احتمال حصول اغتيالات لا يعالج اعلاميا) بل هو مقلق. اذ انه معبر عن انقسامات عميقة بحيث يحاول البعض في السلطة الانتقام من الاخرين او محاولة تطويعهم في الوقت الذي يهدف كل الغبار الى محاولة تنفيس المؤيدين او المناصرين الغاضبين من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي. وهو كله لا يعد  اكثر من محاولة الهاء عن الاسباب الحقيقية للمشكلة الراهنة وهي الفشل الكارثي للحكم في ادارة شؤون الدولة ووجود سلاح " حزب الله" ونفوذه ما يحول كليا دون ان يستعيد لبنان موقعه وعلاقاته مع الدول الصديقة والمؤثرة عربيا وغربيا. وحتى ان المماحكات في تأليف الحكومة  التي تم تحويلها حصصا طائفية من خلال تمسك رئيس الجمهورية  كما سواه بتسمية الوزراء المسيحيين وكأن الحكومة لن تكون حكومته ككل، تهدف الى اعادة الاعتبار الى القوى السياسية نفسها التي ثار عليها اللبنانيون في انتفاضة 17 تشرين الاول 2019 من خلال تحكمها بالواقع السياسي وصولا الى تيئيس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون نفسه من لامبالاة اهل السلطة ورهاناتهم الخطيرة.  ومع ان الكلام على مبادرة اوروبية داعمة للبنان ترفد المبادرة الفرنسية فان مصادر ديبلوماسية تعرب عن خشيتها من انها لن تضيف...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم