الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

هيبة فرنسا رهن صدقية تحذيراتها

المصدر: النهار
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
ماكرون (ا ف ب)
ماكرون (ا ف ب)
A+ A-
 لم يعد يجوز ان تقبل فرنسا كدولة عظمى وبما تمثل باستهانة مسؤولين لبنانيين لوساطتها او مبادرتها او هيبة رئيسها ليس امام الفرنسيين فحسب بل امام الرأي العام الدولي وحتى امام اللبنانيين انفسهم  الذين يكنون لها ولرئيسها على المستوى الشعبي كل الدعم . لا بل تأخرت باريس  كثيرا عبر اعتمادها الضغوط المرنة والاغراءات المختلفة كأنما ما سيمن عليها به المعرقلون اللبنانيون من تسهيل للحكومة العتيدة والاصلاحات المرتقبة هو لمصلحة فرنسا وايمانويل ماكرون قبل مصلحة لبنان واللبنانيين. وكانت تلك لتكون المقاربة المفيدة والجيدة لو انها اتت ثمارها ولكن المعرقلين لم ييأسوا في ظل حسابات اقليمية او حسابات شخصية وضعت باريس في موقع حرج . قال وزير الخارجية المصري سامح شكري بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا ان ثمانية اشهر مرت على زيارته الاخيرة الى بيروت بعد انفجار المرفأ ولا يزال الانسداد السياسي قائما. ثمانية اشهر هي عمر المبادرة الفرنسية على اثر وصول الرئيس ماكرون فجأة وبسرعة الى بيروت وقد فك الحصار عن اهل السلطة. لا يرى ديبلوماسيون ان فرنسا احسنت الاداء بعدما اعطت انذارات بنيتها الذهاب الى عقوبات ضد المعرقلين واكبها فيها ديبلوماسيون لدول صديقة في بيروت عمموا على المسؤولين اللبنانيين الانذارات نفسها الى جانب مخاطر المزيد من التفكك وليس المزيد من الانهيار فحسب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم