الإثنين - 24 كانون الثاني 2022
بيروت 9 °

إعلان

هل يحقق وضع العراق أهداف الكاظمي؟

المصدر: النهار
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
أطفال يرتدون اللباس الفولوكلوري العراقي خلال استقبال ماكرون في الموصل (أ ف ب).
أطفال يرتدون اللباس الفولوكلوري العراقي خلال استقبال ماكرون في الموصل (أ ف ب).
A+ A-
أجرى باحث عربي على الأرجح يتعاون مع مركز أبحاث أميركي ذي صدقية كبيرة تقويماً مهماً لقمّة بغداد للتنمية والتعاون التي أعدّ لها بعناية رئيس حكومة العراق الدكتور مصطفى الكاظمي، والتي انعقدت قبل مدة قصيرة وشاركت فيها دول إقليمية مهمة هي مصر والإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية والأردن ودولة كبرى وحيدة هي فرنسا التي مثّلها رئيسها ايمانويل ماكرون. طبعاً تفاوت تمثيل الدول المذكورة في القمة إذ كان في آن على مستوى القادة لبعضها وعلى مستوى الوزراء لدول أخرى. وقد اعتبر الباحث أن القمة أنجزت ثلاثة أهداف كان وضعها لها الكاظمي الأول تتويج جهوده لجعل العراق جسراً بين الدول في المنطقة ولا سيما المهمة منها سواء بالحجم البشري أو الجغرافي أو السياسي أو العسكري أو بحجم الأدوار المهمة التي يرتبط نجاحها بذكاء قادتها أو دهائهم ومعرفتهم للعالم وما يجري فيه وقدرتهم على التعامل بوعي وعقل ومسؤولية مع الدول المتناحرة بغية مساعدتها على البحث عن حلول سلمية لمشكلاتها. استفاد الكاظمي للنجاح في عقد المؤتمر المذكور أعلاه من شبكة علاقات أقامها مع مسؤولين كبار وقادة شرق أوسطيين، كما من ممارسته دور "الوسيط النزيه" ومسهّل الحوار ولا سيما بين إيران ومنافسيها الإقليميين. علماً أنه ليس رئيس الوزراء العراقي الأول الذي مارس عدم الانحياز بين المحاور الإقليمية المتخاصمة. وهو ظن وربما لا يزال يظن أنه بسعيه إلى تصغير حجم الخلافات في الإقليم يمكّن العراق من استحقاق وممارسة دور إيجابي إقليمي له ولا يبقيه مجرّد ساحة يلعب فيها جيرانه. طبعاً حاول عراق الكاظمي الإفادة من "تحرّر" الولايات المتحدة أو بدء تحررها من العراق والشرق الأوسط عموماً، ومن محاولة فرنسا ودول أخرى بينها قوى...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم