الجمعة - 23 تموز 2021
بيروت 28 °

إعلان

هكذا تدير القوى اللعبة السياسيّة في مرحلة الوقت الضائع

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
عناصر لمكافحة الشعب أمام الجامعة اليسوعية (مارك فياض).
عناصر لمكافحة الشعب أمام الجامعة اليسوعية (مارك فياض).
A+ A-
الأصوات العالية المصحوبة بضوضاء وجلبة والتي بقيت تتردد على مدى ما يقارب نصف ساعة، من القاعة العامة لمجلس النواب صبيحة الثلثاء الماضي حيث وفد نحو 80 نائباً يمثلون كل اللجان النيابية، ليناقشوا موضوعاً بالغ الحيوية والأهمية وهو موضوع الدعم على سلة سلع غذائية فضفاضة وعلى الأدوية والمحروقات رفعاً أو إبقاء أو ترشيداً، مع النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان، جسد إلى حد بعيد "أزمة اتخاذ القرار ومعالجة الازمات" عند النخبة القابضة منذ زمن على المقاليد.فالنواب الذين دعوا إلى المجلس في إطار لجنة أوكل إليها رئيس المجلس نبيه بري مهمة دراسة مصير الدعم مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة شخصياً، انطلاقاً من أن رصيد الدولة لم يعد بمقدوره تحمل هذا العبء الذي استنزف في غضون أقل من عام نحو 6 مليارات دولار وفق إحصاءات رسمية.لكن النواب بها النواب فوجئوا بأن سلامة تمنع عن الحضور وأوفد نائبه الثاني الذي قرأ بياناً عاماً خلا، وفق المعلومات، من أية أرقام يعتد بها.وعليه، استشعر النواب المجتمعون أنهم وجدوا أنفسهم قسراً في الواجهة وخط تماس أمام قضية متفجرة، فلرفع الدعم في هذا التوقيت نتائج كارثية على غالبية الشرائح الاجتماعية، ولإبقائه على حاله تداعيات بالغة المخاطر إذ ستؤدي إلى تبديد ما تبقى من رصيد متواضع من العملات الصعبة في حساب الدولة في مصرفها.وفي لحظة معينة ووفق ما أبلغه نواب مشاركون إلى "النهار"،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم