الخميس - 17 حزيران 2021
بيروت 24 °

إعلان

أيّهما أقرب... الصلاة في القدس أم في واشنطن؟

المصدر: النهار
علي حمادة
علي حمادة
Bookmark
القدس (أ ف ب).
القدس (أ ف ب).
A+ A-
 هكذا وبقدرة "قادر" انتظمت جميع القوى اللبنانية في صف إطلاق مسار التفاوض على ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، انطلاقاً من الحدود البحرية التي تُعتبر أكثر أهمية بالنسبة الى المجتمع الدولي، وفي المقدمة الولايات المتحدة، ودول الجوار في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. فالحدود البرية مسألة طويلة ومعقدة، ولا أحد يستعجلها. لا الإسرائيليون في عجلة من أمرهم لحسم قضية الخلاف على مزارع شبعا، أو التحفظات اللبنانية عن "الخط الأزرق". ولا "حزب الله" المسيطر على القرار اللبناني حتى إشعار آخر، يستعجل التخلص من "قميص عثمان" الذي تمثّله مزارع شبعا، و"التنصيبة المشتركة" للحزب والنظام في سوريا لإبقاء الموضوع عالقاً، طالما لم يعترف النظام هناك بلبنانية المزارع، بما يبقي حجة بيد الحزب لاستمرار سلاحه غير...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم