الأحد - 26 أيلول 2021
بيروت 24 °

إعلان

ميناؤكِ قتيلٌ لكنّ زمن القاتل لا يدوم

المصدر: النهار
عقل العويط
عقل العويط
Bookmark
"لستُ وحدي في الرابع من آب"، لوحة للرسام الكبير شوقي شمعون.
"لستُ وحدي في الرابع من آب"، لوحة للرسام الكبير شوقي شمعون.
A+ A-
ميناؤكِ قتيل، لكنّ البحرَ يرتاح عند أطرافِ تعبكِ التراجيديّ، ويبلسم ميناءَكِ القتيل.  هو لا يشكو أتعابَهُ، وأنتِ لا تشتكين إليه ما يساوركِ من أحلامٍ وعصافير ذبيحة.  ميناؤكِ لا يزال قتيلًا، لأنّ القتيلَ لا يُوارَى، ولا أهله يتقبّلون العزاء، ولا هو يستيعد روحه قبل أنْ يستتبّ الثأر. ميناؤكِ قتيل، لكنّ الثأرَ كريمٌ لا ينسى. والثأرُ لا يتجاهل. والثأرُ لا يتهرّب. ولا هو يسامح، أو يغفر، أو يستكين. وسيكون هذا الثأر طيّبًا. وسيكون أنيقًا وعادلًا وجميلًا. وكافيًا سيكون لاسترداد الحياة التي ذهبتْ غيلةً وغدرا، ولحفظ الحقوق. ميناؤكِ قتيل، لكن مَن قال إنّ الميناءَ القتيل يهون ويستكين؟! ميناؤكِ قتيل، لكنْ لا...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم