الأحد - 26 أيلول 2021
بيروت 24 °

إعلان

إيران تتساءل إذا كان بايدن مثل أوباما

المصدر: النهار
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
الصورة من مشاركة إيران في الأولمبياد (أ ف ب).
الصورة من مشاركة إيران في الأولمبياد (أ ف ب).
A+ A-
تفاءل كثيرون في المفاوضات غير المباشرة التي أجراها بين الولايات المتحدة والجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في العاصمة النمسويّة فيينا شركاء الاثنتين في التوقيع على الاتفاق النووي الذي تمَّ التوصُّل إليه وبعد مفاوضات شاقّة وطويلة غير رسميّة ثمّ رسميّة عام 2015. بنوا تفاؤلهم على أسباب عدّة أوّلها إدانة جو بايدن قبل ترشيح الحزب الديموقراطي له لرئاسة الدولة ثمّ في أثناء الحملة الانتخابيّة القرار الذي اتّخذه الرئيس دونالد ترامب وسحب بموجبه بلاده من الاتفاق المذكور عام 2018، ثمّ اتخاذه قراراً بالعودة إلى التفاوض مع إيران بعد تربُّعه على سُدَّة الرئاسة مطلع العام الجاري. وثانيها وصول القيادات الأساسيّة في النظام الإيراني وأوّلها بل أهمّها على الإطلاق المُرشد والوليّ الفقيه علي خامنئي إلى اقتناع بأنّ العودة إلى التفاوض مع أميركا لإحياء الاتفاق النووي هو أمرٌ في مصلحة بلادها. إذ أنّ أوضاعها الاقتصاديّة والظروف المعيشيّة لمواطنيها بلغت مرحلةً صعبةً جدّاً ليس جرّاء الانسحاب الأميركي من الاتفاق فقط، بل جرّاء فرض إدارة ترامب عقوبات مُتنوّعة كثيرة عليها ساهمت مع تفشّي جائحة كورونا في نشوء حالة تذمُّر شعبيّة في الوسط الإسلامي الكبير المؤيِّد للنظام، كما استغلّها المُعارضون له بل رافضوه. فحصلت تظاهرات شعبيّة احتجاجاً على عجز الدولة عن تلبية الاحتياجات المتنوّعة للشعب. ثالثها اقتناع القيادة في إيران بأنّ صمودها أمام ترامب وعقوباته ساهم وعلى نحوٍ محسوس في خسارته ولايةٍ رئاسيّة ثانية وفي زيادة فرص فوز منافسه...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم