الأحد - 26 أيلول 2021
بيروت 24 °

إعلان

المقرّبون من ميقاتي لا يبدّدون الحذر ولا يعزّزون إطلاق الاستنتاجات المفرطة في التفاؤل "والأمور بخواتيمها"

المصدر: النهار
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
الرئيس نجيب ميقاتي (تصوير نبيل اسماعيل).
الرئيس نجيب ميقاتي (تصوير نبيل اسماعيل).
A+ A-
خلال الايام القليلة التي اعقبت ثالث لقاء له مع رئيس الجمهورية ميشال عون، تبدى جليا ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي  قد بذل جهدا استثنائيا لكي يخفف من كثافة غيوم داكنة حتى لايقال سوداوية سادت الاوساط المتابعة فور خروجه الجمعة الماضي من قصر بعبدا .فقد حرص ميقاتي على الا يطلق اية اجواء واعدة ومبشرة   لكنه اجتهد في الوقت عينه في تكريس نوع من "ربط نزاع " من خلال الايحاء صراحة بان للبحث صلة في اشارة الى لقاء اليوم الموعود، وان الامل بفكفكة العقد المعلومة سلفا لم ينطو بعد.  ومع ان ميقاتي المعروف بليونته وقدرته على تدوير الزوايا الحادة، لم يشا ان يضيع الاجواء الايجابية التي رافقت الايام الاربعة الاولى على بدء  التكليف الذي اتسم خلافا لكثير من التوقعات بالسلاسة والهدوء، الا ان حدس الناس المرهف والحساس بفعل التجارب الخائبة والمريرة وكانت ذروتها في الاشهر التسعة الاخيرة ( تجربة تكليف الحريري ) دفعتهم الى العودة فورا الى مربع التشاؤم واعادت الى ذاكرتهم الطرية مناخات التعقيد المتناسلة.لذا كان متوقعا معاودة الدولار تحليقه وارتفاعه قياسا بالعملة الوطنية من جهة وان ترتد الى الاذهان مجددا فصول  التعقيد التي رافقت الاشهر الاخيرة من تكليف الرئيس الحريري خصوصا مع عودة الكلام عن عقدتي وزارتي الداخلية والعدل وتسمية الوزيرين المسيحيين الاضافيين.كل ذلك دفع الراصدين الى الاستنتاج بان الامور ما انفكت في مربعها الاول وان كل ما قيل عن تجربة جديدة مختلفة تنطوي على وعود سيكون على ميقاتي خوضها والنجاح فيها حيث اخفق سلفه،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم