الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 27 °

الأميرة صوفي تختم زيارتها الى لبنان... لقاء مع الرؤساء وزيارة للاجئين

المصدر: " ا ف ب"
الأميرة صوفي تختم زيارتها الى لبنان... لقاء مع الرؤساء وزيارة للاجئين
الأميرة صوفي تختم زيارتها الى لبنان... لقاء مع الرؤساء وزيارة للاجئين
A+ A-

اختتمت الأميرة صوفي، كونتيسة ويسيكس زيارتها إلى لبنان والتي دامت يومين، رافقها فيها الوزير البريطاني طارق أحمد – لورد ويمبلدون وهو الممثل الخاص لرئيسة الوزراء بشأن منع العنف الجنسي في النزاعات، والمبعوث الخاص حول حرية الدين أو المعتقد.

وتعكس هذه الزيارة الرسمية الأولى التي تقوم بها الأميرة إلى لبنان شدّة التزامها بقضايا تمكين المرأة، ونشر ثقافة التسامح، والتصدّي لظاهرة العنف الجنسي القائم على النوع الاجتماعي في النزاعات. وقد اطّلعت الكونتيسة ويسيكس عن كثب على الجهود التي تقوم بها المؤسسات الخيرية والمنظمات غير الحكومية في لبنان، دعماً لفئات المجتمع الأكثر ضعفاً، لا سيما النساء والأطفال منها. وفي معرض زيارتها التي رافقها فيها اللورد أحمد والسفير البريطاني في لبنان، كريس رامبلينغ، التقت بكل من رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. وتركّزت المباحثات على الصداقة العميقة والعلاقات الثنائية المتينة التي تربط لبنان والمملكة المتحدة.

زارت الكونتيسة اللاجئين السوريين في البقاع، حيث التقت بعدد من ربات المنازل، واطّلعت منهن على واقعهن المعيشي في لبنان. يُذكَر أنّ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وبتمويلٍ من وزارة التنمية الدولية البريطانية، يقدّم الدعم اللازم للأسر الأشد ضعفا إذ يلبّي حاجاتها الأكثر إلحاحاً من الغذاء واللوازم المنزلية والأدوية.

في بيصور، عقدت الأميرة لقاءً مع لبنانيات وسوريات يشاركن في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "آليات تحقيق الاستقرار الاجتماعي"، في إطار برنامج دعم المجتمعات المضيفة في لبنان. ويهدف هذا البرنامج الذي يُنفّذ بإدارة وزارة الشؤون الاجتماعية إلى إرساء السلام الاجتماعي والاستقرار في سائر المجتمعات المحلية. \r\n

كذلك عقدت مع اللورد أحمد اجتماعاً مع موظفي السفارة البريطانية في لبنان، وزارت شجرة الزيتون التي زُرعت في حديقة السفارة، تخليداً لذكرى وفاة ريبيكا دايكس.

وفي وقت لاحق من الزيارة، انضمّت الى النقاش مع منظمات غير حكومية سورية تعمل على تحسين مشاركة المرأة في عملية السلام. وهو تطرّق إلى سبل المساعدة التي تمكّن بريطانيا من إيصال صوت المرأة. توازياً، زارت الأميرة أحد مراكز الإيواء التي تديرها رابطة كاريتاس لمساندة الناجيات من العنف الجنسي. فتحدثت إلى النساء واستمعت إلى قصصهن، مستطلعةً كيف ان الدعم الذي يتلقونه من كاريتاس والسفارة البريطانية يساعدهم في الحصول على الدعم القانوني وتحسين فرص الوصول الى العدالة.

في ختام الزيارة، لقيت الأميرة واللورد أحمد ترحيباً حاراً كضيفَيْ شرف في حفل عيد ميلاد الملكة الذي أقامه السفير البريطاني كريس رامبلينغ في المكتبة الوطنية. والتقت الأميرة بحشد كبير من الضيوف اللبنانيين وقامت بجولة في أرجاء المكتبة، حيث تسنّى للكونتيسة الاطلاع على المعرض الذي يظهر عمق الصداقة بين لبنان وبريطانيا ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. وضمّت قائمة المعروضات أجهزة المسح الضوئية لبصمة العين التي اعتمدها برنامج الأغذية العالمي، وأجهزة نزع الألغام منMAG، بالإضافة إلى أعمال فنية رائعة من توقيع توم يونغ، وأعمال يدوية يعود تاريخها إلى ألف عام عُثِر عليها إبّان أعمال الحفر في صيدا، ومجموعة دبّاس من متحف سرسق وغيرها.

حضر الحفل كلّ من وزير الدفاع الياس بو صعب ووزيرة الداخلية ريا الحسن والنائب ياسين جابر، ممثّلين على التوالي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه برّي.

الكلمات الدالة