السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 32 °

جمال الأيوبي: نخدمُ لبنان عبر نجاحاتنا

المصدر: " ا ف ب"
ديانا سكيني
ديانا سكيني
Bookmark
جمال الأيوبي: نخدمُ لبنان عبر نجاحاتنا
جمال الأيوبي: نخدمُ لبنان عبر نجاحاتنا
A+ A-

نستهلُّ حديثَنا مع رئيس قسم الجراحات النسائية والتوليد في مستشفى فوش الفرنسي، البروفسور جمال الأيوبي، بالاطمئنان إلى صحة المريضة التي أجرى لها أخيراً زراعة رحم، وهو إنجازٌ آخر جعلَ من الطبيب اللبناني الفرنسي وفريق عمله حديث وسائل الإعلام العالمية، بعد سلسلة من النجاحات العلمية المشهودة، فيجيب: "المريضة بصحة جيّدة جداً وتنتظر بدء محاولات الحمل بعد ستة أشهر، وفي حال النجاح تكون المخاطرة أكثر بقليل من الحمل العادي". ولمستشفى فوش وزنٌ تاريخيٌّ كبيرٌ في غرب باريس. سِمْعتُه مرتبطة بنجاحات جراحية في مجال زراعة الأعضاء. وفي شأن زرع الرحم، يقول: "اعتمدنا على خبرة المستشفى وقسم جراحة الولادات ومعالجة ضعف الخصوبة الذي أصبح أولَ في فرنسا".

يشعر ابن الكورة بالامتنان، وهو يشير إلى الأمل الذي منحته زراعة الأرحام لكثيرين، "بالطبع الجراحة ليست سهلة كأي جراحة نسائية ثانية. وتدور اليوم كل الأبحاث العالمية حول خفض وقت الجراحة الطويل والتقدم في التكنولوجيا الجراحية الروبوتية لتصبح أسهل وأقلّ تعقيداً".\r\n

للأيوبي كلمة افتتاحية في مؤتمر الطاقة الاغترابية اليوم: "لي شرف المشاركة في مؤتمر يصبو نحو توطيد العلاقة بين لبنان المنتشر والمقيم، والشكر لرئيس الجمهورية ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لجمع الطاقة الاغترابية. أبرز عناوين كلمتي محورها ملخص مساري المهني من المدرسة إلى احتلال أبرز المراكز العلمية في العالم. هي لحظة تأكيد عمق الجذور الضاربة في أرض الأجداد وأهمية العمل المستمرّ. وحدها المثابرة تعطي النتائج المتأملة. ولا بدّ أن تأثير المجتمع مهمّ على صعيد الفرد، كما أن التركيز على التعليم أساسي في الجوهر والمضمون. ولا تكتمل حلقة النجاح في الإفادة من نجاحات المغتربين من دون مسح المجالات التي يبرعُ فيها لبنانيون في الخارج، ومنها المجال الطبي، وهنا نفكّر ملياً في ما يمكن تقديمه للبنان".\r\n

وفي رؤية الأيوبي، النجاح في المركز الذي يشغله في فرنسا يمثّل خدمةً للبنان، فـ"سمعة بلدنا من سمعتنا أيضاً، وشخصياً أشجّع بشكل دؤوب منذ سنوات الوصل بين الجامعات والمستشفيات اللبنانية والفرنسية، والتوأمة بينها، واستقبال الطلاب اللبنانيين للتمرين وتلبية طلباتهم وحاجاتهم، وفي السياق نجحتً في استقبال أكثر من 150 طالباً للتدريب في مجال الجراحات النسائية والمراكز التي كنت مسؤولاً عنها طيلة السنوات الماضية".\r\n

ويبقى أن "لبنان المنتشر لا يمكن أن يتقدّم من دون المحافظة على الجذور، فكل شجرة مهما كبرتْ إذا اقتُطعت جذورها تنقصُ. لذا فإن الربط بين لبنان المنتشر والمقيم ضرورة ورسالة نعملُ على تمريرها للأجيال الصاعدة لتبقى متصلة ببلدنا الجميل رغم الصعوبات".\r\n

الكلمات الدالة