الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 29 °

وديع فارس... رجل أعمال وقنصل يعود إلى الديمان

المصدر: " ا ف ب"
ديانا سكيني
ديانا سكيني
Bookmark
وديع فارس... رجل أعمال وقنصل يعود إلى الديمان
وديع فارس... رجل أعمال وقنصل يعود إلى الديمان
A+ A-

"لولا عذابنا نحن اللبنانيين لما كنا نجحنا". مع السنين، يزداد وديع فارس اقتناعا بالأمر. الرجل ترك الديمان زمن الحرب الأهلية والأوضاع المادية الصعبة، حين قرّرت عائلته إرساله إلى هاليفاكس حيث يعيش أقرباؤها. هناك تعلم اللغة الإنكليزية وبدأ يشقّ طريقه إلى أن تخرّج مهندساً مدنيّاً، إنما غلبه طبع اللبناني فيه الذي يكره التقيّد بوظيفة، فدخل غمار الأعمال، وأنشأ شركات مقاولات، وأسس محالَّ تجارية. وما إن استكان إلى هذا البناء، حتى سلّم دفة الإدارة إلى أولاده الثلاثة، وتفرّغ للشأن العام، وعينه على ديمانه ولبنانه. تجده ينشط في دورات مؤتمر الطاقة الاغترابية الأخيرة لناحية إقناع رجال أعمال لبنانيين بالالتفات صوب احتمالات ممكنة في بلدهم الأمّ، لا بل يذهب أبعد في إقناع رئيس حكومة المقاطعة الكندية، اسطفان ماكنيل، بالمجيء إلى لبنان والمشاركة في المؤتمر، وتقديم شهادته وخبرته في التعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص. ويشغل فارس منذ 21 عاماً منصب قنصل لبنان في هاليفاكس، ومشاركته في المؤتمر تنطلق من رسالة لمّ الشّمل بين اللبنانيين في الداخل والخارج. فـ"ليس مهمّاً أن نقطن في لبنان بل أن يقطن هو فينا. كرجل أعمال وقنصل لبناني أشجّع اللبنانيين من رجال الأعمال الناجحين على قصد لبنان والاستثمار فيه وإفادته، ونقدّم لهم صورة مغايرة عمّا تقدّمه الفضائيات من صورة مظلمة عن بلدنا. لدينا طاقات ونحتاج إلى تضافرها. وفي المقابل، من المهمّ أن تساعدنا الأنظمة والقوانين على ذلك. في اليومين اللذين أمضاهما الوفد الكندي في لبنان، اتفق على تبادل الطلاب مع هاليفاكس، وعلى مشروع توأمة مع مدارس ثانوية في الشمال لأهمية أن يبدأ التعاون من الصغر".