السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 30 °

آلاف صلّوا في الأقصى: مقتل فلسطينيّين، وأحدهما طعن إسرائيليّين في القدس

المصدر: " ا ف ب"
آلاف صلّوا في الأقصى: مقتل فلسطينيّين، وأحدهما طعن إسرائيليّين في القدس
آلاف صلّوا في الأقصى: مقتل فلسطينيّين، وأحدهما طعن إسرائيليّين في القدس
A+ A-

أقدم اليوم فلسطيني على طعن إسرائيليين بسكين، فأصابهما بجروح قبل أن تطلق عليه الشرطة الإسرائيلية النار وترديه في #القدس القديمة، بينما قتل آخر برصاص جنود إسرائيليين خلال محاولته اجتياز الجدار الفاصل في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، وفقا للشرطة.\r\n

ويأتي ذلك في آخر يوم جمعة من شهر رمضان، وهو أيضا ليلة القدر، بحيث أدى نحو 260 ألف فلسطيني الصلاة في #المسجد_الاقصى في القدس الشرقية المحتلة، وسط انتشار امني كثيف للشرطة الاسرائيلية في شوارع القدس القديمة.

ويصادف ايضا ذلك قبل يومين من مسيرة كبرى للإسرائيليين في مناسبة "يوم القدس" الذي يحتفلون فيه "بإعادة توحيد" المدينة التي احتلت الدولة العبرية شطرها الشرقي في حزيران 1967.\r\n

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن فلسطينيا يبلغ 19 عاما، جرح إسرائيليا أحدهما قرب باب العمود في الجانب الشرقي من البلدة القديمة، والآخر قرب باب الخليل في الجانب الآخر المقابل.\r\n

وقال لوكالة "فرانس برس" إن "وحدات الشرطة في المكان رصدت المعتدي مزودا بسكين، وأطلق رجال الشرطة النار عليه وقتلوه".

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "الارتباط المدني بلغ وزارة الصحة رسميا باستشهاد الشاب يوسف وجيه برصاص الاحتلال في مدينة القدس صباح اليوم، وهو من عبوين قضاء رام الله".\r\n

واشار روزنفيلد الى أن أحد الجريحين الإسرائيليين، وهو رجل في السابعة والاربعين، حاله خطيرة. وقال المستشفى الذي أدخل اليه إن حاله مستقرة، رغم أنه "يعاني جروحا بالغة" في كل أنحاء جسمه.\r\n

وشهدت القدس القديمة في السنوات الماضية هجمات عدة نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين.\r\n

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان فتى فلسطينيا قضى برصاص القوات الإسرائيلية في #الضفة الغربية المحتلة.\r\n

وأصدرت وزارة الصّحة بيانا أعلنت فيه "استشهاد الطفل عبد الله لؤي غيث (16عامًا) قرب بيت لحم، برصاصة أطلقها جنود الاحتلال، واخترقت قلبه ورئتيه"، مشيرة الى إصابة الشاب مؤمن أبو طبيش (21 عاما).

وأفادت وسائل إعلام أن الفتى كان واحدا من عشرات المواطنين الذين حاولوا تجاوز الجدار للوصول إلى المسجد الأقصى.\r\n

وقال روزنفيلد إن الجنود الاسرائيليين "أطلقوا النار على فلسطيني كان يحاول المرور عبر السياج الامني في منطقة بيت لحم"، من دون مزيد من التفاصيل.\r\n

ويفصل بيت لحم عن القدس ما تطلق عليه اسرائيل اسم "سياج أمني". وتقول إنها شيدته لمنع هجمات مصدرها الضفة الغربية المحتلة. وبدأ بناؤه في أوج الانتفاضة الفلسطينية (2000- 2005) وسيبلغ طوله عند الانتهاء منه 712 كيلومترا.\r\n

ويصفه الفلسطينيون بـ"جدار الفصل العنصري"، وهو مكون من أسلاك شائكة وخنادق وأسلاك كهربائية وجدران من الاسمنت المسلح يبلغ ارتفاعها 9 أمتار.\r\n

ويقع 85 بالمئة من الجدار في أراضي الضفة الغربية المحتلة. وهو يعزل 9,4 بالمئة من الأراضي الفلسطينية، وفقا للأمم المتحدة.\r\n

من جهة اخرى، قال المدير العام لأوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب لـ"فرانس برس" ان "نحو 260 ألف شخص شاركوا في الصلاة الاخيرة من شهر رمضان". وأضاف: "كنا نتوقع اكثر، ولا نزال نتوقع ان تحيي اعداد اكبر ليلة القدر الليلة. أتمنى أن يكون الوضع جيدا ويستطيع الناس الوصول لاحياء هذه الليلة".

في باحات الاقصى، نشرت جميعة الهلال الاحمر وغيرها من الجمعيات خيما للاسعاف مع ارتفاع درجات الحرارة، على ما أفادت مراسلة وكالة "فرانس برس".

وقالت جمعية الهلال إنها "عالجت أكثر من مئة شخص، معظمهم مصابون بضربات شمس، ونقلت عددا منهم الى المستشفى".\r\n

وأغلقت الشرطة الاسرائيلية باب العمود، المدخل الرئيسي للمدينة القديمة لساعات. وخلت السوق من الناس بسبب الحواجز داخل البلدة، بينما أبقي على إغلاق نحو 50 محلا في المنطقة. وقال تجار إن الشرطة طلبت منهم إبقاء محلاتهم مغلقة السبت أيضا.\r\n

وقال الصيدلي فهد السلايمة لـ"فرانس برس": "أخبروني أن محلاتنا ستبقى مغلقة أيضا السبت". وأضاف: "أعتقد أن ما يفعلونه هو التحضير لتظاهرة الأحد، والتي يدخل خلالها الإسرائيليون البلدة القديمة للتظاهر فيها".

وتتسبب هذه المسيرة بتوتر كل سنة.\r\n

وقال تاجر آخر فضل عدم الكشف عن اسمه: "كل عام، يأتي شخص من خارج القدس، ويفعل ما يريد في القدس. وتعاقب الشرطة المقدسيين والتجار". وأضاف: "ماذا يريدون منا؟ نحن لسنا حراسا للشرطة لتغلق محلاتنا... هذا حرام".

وأضاف: "التجارة راكدة في القدس طوال العام، وتنشط هذه الأيام قبيل العيد"، مع إعطاء أذونات لعشرات آلاف الفلسطينيين بدخول القدس.\r\n

ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة لدولة يتطلعون إلى إقامتها، بينما تعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها "موحدة وغير قابلة للتقسيم".

الكلمات الدالة