السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 29 °

FFA Private Bank رائدٌ في مجاله

المصدر: " ا ف ب"
FFA Private Bank رائدٌ في مجاله
FFA Private Bank رائدٌ في مجاله
A+ A-

يؤدّي الاستثمار في البنى التحتية وإنعاش القطاع الصناعي دوراً أساسياً في النهوض بلبنان ومدّه من جديد بالدينامية اللازمة، وفق ما يقول المدير المشرف على أعمال الاستثمار في مصرف FFA Private Bank أياد بستاني.

انطبع العام 2018 على وجه الخصوص بانعقاد مؤتمر "سيدر" بهدف دعم تطوير الاقتصاد اللبناني وتعزيزه، في إطار خطةٍ شاملة للإصلاحات والاستثمارات في البنى التحتية. غير أن هذه المبادرة الجديرة بالثناء تصطدم بعوائق عدّة، أبرزها صعوبات إقناع السلطات العامة بتغيير النموذج الاقتصادي عبر الابتعاد عمّا يُسمّى باللغة الإنكليزية Crony Capitalism، أي رأسمالية المحسوبيات، وتعزيز مشاركة الجهات الخاصة في التمويل وانفتاح رأس المال على العدد الأكبر من المموّلين.

[[embed source=annahar id=4991]]

وإستناداً الى بستاني، تتطلب هذه الخطة إطاراً شفافاً ضرورياً من أجل الحصول على الأموال من الجهات المانحة، وتقتضي بصورة خاصة إجراء إصلاحات جذرية تتمثل في زيادة الضرائب وتحصيلها، وخفض النفقات العامة، وتطبيق اللامركزية، واتخاذ إجراءات لإعادة الهيكلة المالية عند الاقتضاء. \r\n

يلوح خطرٌ حقيقي بحدوث انفجار اجتماعي إذا فُرِض على المواطنين العاديين تحمُّل الأعباء من دون أن يشدّ أعضاء النخب أحزمتهم أيضاً. ويعتبر أن وكالات التصنيف تريد أن تلمس نتائج ملموسة، وقد دفع التأخير في تشكيل الحكومة بوكالة "موديز" إلى خفض تصنيفها للبنان إلى Caa1 في كانون الثاني 2019. \r\n

في موازاة ذلك، يواصل مصرف لبنان أداء دور الإطفائي الجاهز دائماً للتحرك بغية كبح الأزمة المالية والحفاظ على استقرار الليرة.\r\n

غنيٌّ عن القول بأنّ للاستثمار في البنى التحتية، لا سيما في إنتاج الطاقة، أهمّية كبيرة. في الواقع، من شأن العمل على تطوير البنى التحتية أن يساهم إستناداً الى البستاني وبمفعول فوري، في خفض عجز ميزان المدفوعات وإنعاش النشاط الاقتصادي. \r\n

وهكذا سوف يتمكّن لبنان، في المدى المتوسط والطويل، من تحسين إنتاجيته، وخفض العجز في موازنته (لا سيما بفضل مصادر الطاقة المتجدّدة ومصانع الغاز الطبيعي)، وتحقيق اندفاعة كبيرة في النمو وقدرته على التنافس. غير أن إنعاش النشاط الاقتصادي يجب أن يمرّ أولاً بخفض كلفة التمويل. \r\n

وبالحديث عن مصرف FFA يقول: "ينكبّ فريق عملنا على تنفيذ عدد كبير من المهام، مثل الاستشارات حول تحويل الملكيات، وعمليات الشراء، وزيادة الرساميل، والتقييم والاستراتيجية، إلخ. لكن ميزتنا الأساسية هي إتقان التقنيات المتطورة في مختلف مجالات الخدمات المصرفية الخاصة بالأعمال، ما يتيح لمصرفنا بأن يكون شريكاً متميّزاً في المساعدة على تمويل مشاريع البنى التحتية. \r\n

نعمل مع الشركة الدولية للتمويل على إطلاق صندوق استثماري لتمويل مشاريع البنى التحتية في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال الديون الوسطية أو ما يُعرَف بـ"ديون الميزانين" (mezzanine debt). \r\n

هوامش الأرباح في هذه المشاريع، التي هي مشاريع عامة بصورة أساسية، منخفضة على الدوام، ما يمارس ضغوطاً على ربحية رأس المال. إزاء هذه المقتضيات وحفاظاً على نسبة ربحية مرتفعة، تُضطرّ الجهات الراعية للمشاريع إلى استخدام "الرافعة المالية" عبر زيادة رصيد الدين، ما يفترض ضخ رأسمال أقل من خلال الاستعانة بـ"تمويل الميزانين". وهكذا يسدّ مصرفنا فجوة التمويل عبر التدخّل بين كبار المقرضين (المصارف التجارية، مؤسسات الاستثمار) والمموّلين الذين يساهمون بتأمين رأس المال". \r\n

ويتابع: "في ما يتعلق بصناديقنا الاستثمارية، نقترح أدوات تمويلية "ميزانين" (mezzanine) من نوع الديون الذاتية الاستهلاك (self-amortizing)، أي السداد المقسَّم ذاته على أقساط، وتُعتبَر هذه الأدوات ضرورية جداً في هذه المنطقة من العالم نظراً إلى الغياب شبه التام لما يُعرَف بتمويل الخروج (exits). \r\n

أما القطاعات الاستثمارية المطلوبة فهي البنى التحتية الأساسية (المياه، معالجة النفايات، مصادر الطاقة المتجددة، المواصلات...) في المشاريع الجديدة (greenfield) والمشاريع المعدَّلة والمحدَّثة (brownfield). سوف تبدأ قريباً زيادة الاعتمادات المالية، فنحن نتطلع إلى استقطاب مئة مليون دولار عند الانطلاقة، وهدفنا الوصول إلى مليار دولار في غضون 5 إلى 10 سنوات. وعندما يقترن ذلك مع ربحيةٍ، يُتوقَّع أن تتراوح من 9 إلى 14 في المئة في السنة، يمكن أن يُفيد المستثمرون من انقشاعٍ جيد لحافظتهم الاستثمارية".

اضغط هنا لعرض كامل الملحق الخاص بمصارف الأعمال\r\n