الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 27 °

"النهار جامعة" في محاولة إنقاذية أخرى: أريدُ مسرحاً

المصدر: " ا ف ب"
غبريال يمّين
Bookmark
"النهار جامعة" في محاولة إنقاذية أخرى: أريدُ مسرحاً
"النهار جامعة" في محاولة إنقاذية أخرى: أريدُ مسرحاً
A+ A-
منذ أن بدأت سيرتي المسرحية، أي منذ ما يقارب الثمانية والثلاثين عاماً، وأنا أقف على الخشبة ممثلاً، كاتباً، مخرجاً أو مدرّساً، كنت دائماً أسأل نفسي: "ما الذي يدفع الإنسان، أي إنسان، إلى المجيء إلى المسرح و"مشاهدة" فرد أو مجموعة من الممثلين، "يؤدّون أمامه" مسرحية ما؟ ثم ما الذي يجبره على الجلوس في مقعد قد يكون بعض الأحيان مزعجاً أكثر من المسرحية التي يشاهدها، ثم يخرج وهو لا يعلم إذا ما كان سيعيد الكرّة مرة أخرى؟هذه الأسئلة كانت ترافقني دوماً، وهي التي جعلتني في البداية، مرات عدة، أتردّد في إكمال هذه المسيرة، ثم أعود لاحقاً لأبحث عن الأجوبة. \r\nإلى أن اكتشفت ذات سنة، حين توسّع نطاق مسيرتي نحو أوروبا وتحديداً فرنسا، أن الذهاب إلى المسرح هو "حاجة" لدى الأوروبيين، لا بل "حاجة ماسّة"، لأن ما يقومون به لدى جلوسهم في كرسي الصالة ليس "مشاهدة" بل "عيش" لحظات ما، كانوا يفتقدون لها في حياتهم العادية، وما أفعله أمامهم، أنا الواقف على الخشبة، ليس فقط "أداء"، بل هو عملية ولادة، وهم ينتظرون المولود، "لحاجة" ما في نفوسهم.\r\nولكن ما هي هذه...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة