الأحد - 29 تشرين الثاني 2020
بيروت 16 °

إعلان

ندى أبو فرحات تخاف من "الكاتب"... قاتل تمارا لن يخطر في بالكم (فيديو)

المصدر: "النهار"
إسراء حسن
إسراء حسن
ندى أبو فرحات تخاف من "الكاتب"... قاتل تمارا لن يخطر في بالكم (فيديو)
ندى أبو فرحات تخاف من "الكاتب"... قاتل تمارا لن يخطر في بالكم (فيديو)
A+ A-

الحوار مع الممثلة ندى أبو فرحات عن الدراما التلفزيونية يحمل نكهة خاصة، ربّما لأنها عوّدتنا على رؤية انتصاراتها التمثيلية من على خشبة المسرح. حضور أبو فرحات في السباق الرمضاني نوعي في مسلسل "الكاتب"، كتابة ريم حنّا وإخراج رامي حنّا، وبطولة باسل خيّاط ودانييلا رحمة وإنتاج "إيغل فيلمز". تجسّد أبو فرحات دور دينا، طليقة الكاتب يونس جبران (باسل خياط) وتعيش دورها بمنطقية تدفعها إلى تبرير أي استفسار قد يضعه البعض في إطار الهفوة الإخراجية، وما أكثرها في المسلسلات الدرامية.

أبو فرحات، وخلال حلولها ضيفة في "Web TV" صحيفة "النهار" على "فايسبوك"، أفصحت عن شعورها بالتوتر عندما قرأت نص "الكاتب": "أشعر بالخوف والتوتر عندما أشاهد الحلقات. توقّعت أن يكون المسلسل مختلفاً عن باقي المسلسلات. هذا الخط الذي يمسكه حنّا خطِر، كل مشهد له هدف، وبالنسبة لي هو من أجمل الأعمال، وهذا ليس بسبب مشاركتي فيه". وتضيف: "العمل خالٍ من التصنّع، والحوار فيه صادق وحبكته متقنة".

تتحدّث أبو فرحات عن شخصية دينا وتقول إنّ أحد المتابعين ظنّ أن وضعها الرّموش وهي نائمة هفوة: "اضطررت للتوضيح بأنّ الرموش جزء من شخصية دينا الحريصة على شكلها الخارجي تماماً كشخصية جيهان"، لافتة في هذا الشق إلى عدم موافقتها على "أنّ الممثل شكل لائق، فهذا ضد التمثيل".

وتابعت: "دينا من النساء اللواتي يعتمدن كثيراً على الآخر، تخلّت عن مهنتها وتزوّجت من جديد سراً بعد فشل زواجها حتى تبقى مستفيدة من الدخل الذي يؤمّنه لها طليقها"، لافتة إلى أنّ هذا النوع من النساء يواجه صعوبات كثيرة ويحتجن إلى صدمة ليعدن إلى وعيهنّ ويصبحن أكثر استقالية عن الرجل".

وعن إنصاف المرأة في ظل قانون الأحوال الشخصية غير المنصف، تقول أبو فرحات: "يجب أن تنسج المرأة خيط صداقة مع الرجل في ظل غياب دولتنا". وتوجّهت إلى المرأة: "إذا أردت الطلاق عليك أن تكوني ذكية. كوني صديقة طليقك كي تحمي نفسك وأولادك"، مضيفة: بالصداقة والتواصل والحوار، تستطيع المرأة أن تصل إلى نتيجة بعيداً من القانون غير المنصف لها في لبنان". أبو فرحات متمسكة بالأمل رغم وجود الثغرات في القوانين التي تشهد تحرّكات من قبل عدد من الوزراء في الآونة الأخيرة: "لا يمكن أن نسكت، وكَوني ممثلة يجب أن يكون صوتي بنّاءً للمجتمع".

وبالعودة إلى ما يُكتب عن الأعمال الدرامية المقدّمة، دعت أبو فرحات ما أسمتها "الصحافة الصفراء" إلى عدم التركيز على المقارنات والتعليقات السطحية بين الممثلات: "احكوا عن الحبكة، القصة، طريقة التمثيل والتقنية المختارة. الفتوا نظر الجمهور إلى أيٍّ من مدارس التمثيل ينتمي هذا العمل، واذكروا نقاط ضعف وقوّة الممثل وتطوّره على مرّ الأعمال التي يقدّمها".

وعن الأحداث التي يشهدها المسلسل في ظل الشكوك التي تدور حول كل شخصية في العمل وضلوعها بقتل الشابة تمارا، تجيب أبو فرحات مازحة: "سأفصح لكم عن هوية قاتل تمارا، المخرج رامي حنّا قتلها"، وتتابع: "الجميل أنّ الجمهور في كل حلقة يشكّ في شخصية ما، وأنا أقول بأنّ الحلقات المقبلة ستدفعكم إلى الشّك بشخصيات لم تخطر على بالكم منذ بداية العمل".

أبو فرحات أوضحت أنها عادت إلى الدراما التلفزيونية بقرار من الجمهور: "بعد كل عمل مسرحي أقدّمه، أسمع مطالبات من الجمهور الحاضر برغبتهم أن أعود إلى الشاشة، لكنني بكل بساطة أردّت العودة إليها مع رامي حنّا. اتصلت برامي وقلت له إنني أريد ان أعود معك".

ماذا عمّا يحكى عن ربط الأداء التمثيلي بالجنسية؟ توضح أبو فرحات موقفها في هذا الشق: "أنظر إلى التمثيل أداء وليس جنسية، ومن يتطرّق إلى هذا الأمر سخيف، والتعليقات التي أراها عن الممثلين على مواقع التواصل الاجتماعي فيها سخافة لا تحتمل، الأمر الذي جعلني أسترجع سبب ابتعادي عن عالم الدراما".

لكن أبو فرحات تلفت في هذا الإطار إلى أنّ "هناك أدوار بطولة تسند لممثلين سوريين بأعمال مشتركة أكثر مما تعطى لممثلين لبنانيين، هناك واقع يحدث، علينا أن نسأل لماذا يحصل هذا الأمر؟ أين الممثل اللبناني في هذا الشق؟ وإذا لم نتكلم عن الممثل اللبناني اليوم، متى نتكلم عنه؟" وتضيف: "الممثل السوري فرض نفسه على الساحة الدرامية، وعلينا أن ندعم الممثل اللبناني كي يأخذ حقّه أيضاً".




الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم