الأربعاء - 30 أيلول 2020
بيروت 26 °

إعلان

ضغوط على ماي للاستقالة: الحكومة البريطانيّة تؤجل التصويت على خطة بريكست

المصدر: " ا ف ب"
ضغوط على ماي للاستقالة: الحكومة البريطانيّة تؤجل التصويت على خطة بريكست
ضغوط على ماي للاستقالة: الحكومة البريطانيّة تؤجل التصويت على خطة بريكست
A+ A-

قررت #الحكومة_البريطانية تأجيل التصويت الحاسم على خطة #بريكست الذي كان مقررا في الأسبوع الذي يبدأ في 3 حزيران، عقب احتجاجات من مؤيدي بريكست المتشددين بسبب تنازلات قدمتها رئيسة الوزراء #تيريزا_ماي.\r\n

وتمرّ ماي بالمراحل الأخيرة من ولايتها المليئة بالمتاعب، والتي تركزت في جلها على اخراج بلادها المنقسمة على نفسها، من الاتحاد الأوروبي.

وصرح المسؤول مارك سبنسر في الحكومة أمام النواب: "سنطلع مجلس العموم على نشر مشروع قانون اتفاق الانسحاب وطرحه، عقب عودتنا من إجازة البرلمان" في 4 حزيران.\r\n

وكانت الحكومة قالت انها خططت لاجراء تصويت على قانون مهم لتنفيذ بريكست في 7 حزيران.\r\n

وتتعرض ماي لضغوط شديدة للاستقالة بعد عرضها اقتراحا باجراء تصويت في البرلمان على استفتاء ثان على بريكست، لمحاولة اقناع النواب بدعم الاتفاق الذي توصلت إليه مع بروكسيل للخروج من الاتحاد.\r\n

وكان النواب البريطانيون رفضوا اتفاق بريكست ثلاث مرات، ما دفع إلى تأجيل الخروج الذي كان مقررا في 29 آذار. ولا يزال الاتفاق يواجه معارضة واسعة من الحزبين.

في هذه الاثناء، يخوض العديد من كبار أعضاء حزب المحافظين، بينهم أعضاء من الحكومة، حملات لخلافة ماي.\r\n

وازدادت متاعب رئيسة الوزراء الأربعاء عندما أعلنت الوزيرة البريطانية لشؤون البرلمان أندريا ليدسوم استقالتها، احتجاجاً على طريقة إدارة ماي لملفّ بريكست.\r\n

وقالت ليدسوم: "لم أعد أؤمن بأن نهجنا (في الحكومة) سيحقق نتائج استفتاء 2016".\r\n

وردت عليها ماي بشكرها على "اخلاصها ونشاطها". إلا أنها انتقدت تقييمها لاستراتيجية الحكومة للخروج.\r\n

وقالت: "لا اتفق معكم في أن الاتفاق الذي توصلنا اليه مع الاتحاد الأوروبي يعني أن المملكة المتحدة لن تصبح دولة ذات سيادة".\r\n

ونشرت العديد من الصحف البريطانية اليوم صورة لماي وهي تغادر داوننغ ستريت في وقت متأخر الأربعاء، وفي عينيها الدموع على ما يبدو. وكتبت صحيفة "ذا صن" عنوان: "ماي تستعد للمغادرة بعد فوضى بريكست".\r\n

وعشية تصويت بريطانيا في الانتخابات الأوروبية التي لم يكن يُتوقع أن تشارك فيها بعد ثلاث سنوات من الاستفتاء بشأن بريكست، دعت ماي النواب إلى التصويت على خطة جديدة مطلع حزيران كي تتمكن البلاد من مغادرة الاتحاد الأوروبي هذا الصيف.\r\n

وعرضت ماي الثلثاء مجموعة "اجراءات تسوية" تهدف إلى الحصول على دعم النواب من حزب العمال المعارض، تضمنت منح البرلمان فرصة التصويت على اجراء استفتاء ثان على بريكست.\r\n

ويُنظر إلى انتخابات البرلمان الأوروبي التي تجري في بريطانيا اليوم على أنها استفتاء على بريكست، وعلى قدرة ماي على اخراج بلادها من الاتحاد.\r\n

ويتقدم في هذه الاستطلاعات حزب "بريكست"، بزعامة نايجل فاراج.\r\n

وحدد قادة الاتحاد الأوروبي موعدا جديدا لبريكست هو 31 تشرين الأول.

ويدعو حزب بريكست وعدد من قادة المحافظين الى مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي في ذلك الموعد من دون اتفاق، إلا أن الشركات تخشى من أن ذلك قد يتسبب بفوضى شديدة.

الكلمات الدالة