الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

احتجاجات السودان تتواصل: وسطاء اقترحوا تشكيل مجلسين انتقاليَّين

المصدر: " ا ف ب"
احتجاجات السودان تتواصل: وسطاء اقترحوا تشكيل مجلسين انتقاليَّين
احتجاجات السودان تتواصل: وسطاء اقترحوا تشكيل مجلسين انتقاليَّين
A+ A-

اقترح #الوسطاء_السودانيون الذين يسهلون المباحثات بين المجلس العسكري الحاكم والمتظاهرين، تشكيل مجلسين انتقالين يترأس أحدهما العسكريون، ويشرف على المسائل الأمنية، على ما قال أحد قادة التظاهرات اليوم لوكالة "فرانس برس".

ويأتي اقتراح الوسطاء إثر تعثر المباحثات بخصوص تشكيل مجلس حاكم للبلاد، خصوصا مع تقديم المجلس العسكري وقادة التظاهرات رؤى مختلفة لإدارة البلاد، بعد إطاحة الرئيس عمر البشير الشهر الماضي.

وقال عمر الدغير القيادي، المعارض البارز وعضو "تحالف الحرية والتغيير" الذي يقود التظاهرات، إنّ "هناك مقترحا (من الوسطاء) لتشكيل مجلسين، أحدهما يترأسه المدنيون، والآخر يترأسه الجيش".\r\n

واضاف لـ"فرانس برس": "المجلس العسكري (الجديد) الذي (سيضم أيضا ممثلين مدنيين)، سيشرف على المسائل المتعلقة بالنواحي الأمنية للبلاد".\r\n

وأوضح أن "مهمات عمل" كل مجلس لم تحدد بعد، مشيرا إلى أنه "لم يتم اتخاذ قرار بعد" بخصوص الاقتراح.\r\n

من جهته، قال متحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان انه "ليست هناك خلافات مع القوى السياسية إلى الآن". وأضاف: "هم قدموا وثيقة نتفق معهم في بعض الجوانب، ونختلف معهم في اخرى". 

وأعلن ان "المجلس ينشر وثيقته الدستورية المقترحة غدا الاثنين"، مؤكدا "اننا جادون في اعتقال الفاسدين. وقد نسمح للصحافيين بزيارة المحتجزين منهم". 

ولا يزال آلاف المتظاهرين معتصمين خارج مقر الجيش في #الخرطوم، مطالبين المجلس العسكريالمؤلف من عشرة اعضاء بتسليم السلطة لحكومة مدنية. لكن المجلس يقاوم هذه الضغوط حتى الآن.

ولم يعرف بعد إذا كان الطرفان سيوافقان على مقترح تشكيل مجلسين أم سيلتزمان المقترح السابق بتشكيل مجلس واحد يضم عسكريين ومدنيين.\r\n

واتّفق الطرفان على تشكيل مجلس مختلط بين المدنيين والعسكريين لإدارة البلاد، لكنهما يختلفان على تشكيلة هذا المجلس، إذ يريد العسكريون أن يتألف من عشرة مقاعد، سبعة منها لممثلين للجيش وثلاثة للمدنيين. في المقابل، يريد المحتجّون أن يتألّف المجلس المشترك من 15 مقعداً من غالبية مدنية، مع سبعة مقاعد للعسكريين.\r\n

وأوضح الدغير أن الوسطاء، وهم مجموعة من رجال الأعمال والصحافيين والشخصيات البارزة في المجتمع السوداني، قدموا حزمة اقتراحات تضم أيضا كيفية عمل الهيئات التنفيذية والتشريعية في مرحلة ما بعد البشير.\r\n

وسرعان ما اعرب قيادي بارز في حركة الاحتجاجات عن معارضته اقتراح تشكيل مجلسين.\r\n

وقال صديق يوسف، رئيس الحزب الشيوعي السوداني، وهو جزء من "تحالف الحرية والتغيير": "نحن ضد هذه الفكرة تماما. نريد فقط مجلسا سياديا رمزيا بتمثيل عسكري". واضاف لـ"فرانس برس": "نريد نظاما برلمانيا تكون فيه السلطة في يدي البرلمان والحكومة".

وشدد على أنّ دور "الجيش ينبغي أن يقتصر على هيئة مكلفة المسائل المتعلقة بالأمن والدفاع".\r\n

واتخذت الاحتجاجات في السودان منحى مختلفاً عندما بدأ آلاف المتظاهرين في 6 نيسان تجمّعاً أمام مقرّ قيادة الجيش في العاصمة، مطالبين القوات المسلحة بمساعدتها في إسقاط البشير.\r\n

وبعد خمسة أيام، استولى الجيش على السلطة عبر مجلس عسكري انتقالي وعزل البشير، بعد أشهر من الاحتجاجات التي بدأت على خلفية زيادة أسعار الخبز.\r\n

ومذاك، يرفض المجلس الدعوات إلى التخلي عن السلطة، ما دفع المتظاهرين إلى مواصلة الاعتصام للضغط على الجيش لتسليم السلطة.

الكلمات الدالة