الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 33 °

إعلان

"النهار جامعة" في صرخة إنقاذية: ما الذي يجعلنا في تقهقر مسرحيّ مريب ومعيب؟

المصدر: " ا ف ب"
رفعت طربيه
Bookmark
"النهار جامعة" في صرخة إنقاذية: ما الذي يجعلنا في تقهقر مسرحيّ مريب ومعيب؟
"النهار جامعة" في صرخة إنقاذية: ما الذي يجعلنا في تقهقر مسرحيّ مريب ومعيب؟
A+ A-
الشيء الأكيد والمُتعارف عليه، أنّ المسرح هو فن الممثّل، والممثّل يجعل القلوب تخفق والعيون ترى. ينعش النصّ ويمنحه الحياة. هو مرآة على الخشبة، فنشاهد من خلاله ما يختلج أعماقنا.ولأن الممثّل هو مَن يهب الروح للعمل المسرحيّ، أقول: أعطني ممثّلاً وخُذ أعمالاً مسرحيّة مُبدعة تنهض بالمسرح في لبنان.\r\nفي الستّينات من القرن الماضي، أدركت لجنة مهرجانات بعلبك هذه الحقيقة وأنشأت مدرسة للتمثيل في بيروت. أعطت لبنان ممثّلين عظاماً، من خلالهم كانت نهضة مسرحيّة لا نزال نعيش بعض مفاعيلها.\r\nماذا حلَّ بعد ذلك؟ ما الذي يجعلنا اليوم في تقهقر مسرحيّ مريب ومعيب؟ هل انقرضت المواهب الشابة في لبنان؟\r\nالجواب، المواهب الشّابة موجودة بكثرة، وربما متوهّجة أكثر من أي وقت مضى، لأنّ المعاناة هي التي تفجّر الطاقات، ولا داعي لوضع لائحة مفصّلة عن معاناة الشباب في لبنان.\r\nقلتُ إنّ محترف لجنة مهرجانات بعلبك أطلقَ المسرح في لبنان، وذلك لأتساءل: ما هي الرؤية اليوم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة