أشوت تازيان والمنحوتات: قصة حب لا تنتهي، نهاية حكاية وبداية أخرى

خيط الأمل 29-04-2019 | 23:19
أشوت تازيان والمنحوتات: قصة حب لا تنتهي، نهاية حكاية وبداية أخرى
أشوت تازيان والمنحوتات: قصة حب لا تنتهي، نهاية حكاية وبداية أخرى
أشوت تازيان والمنحوتات: قصة حب لا تنتهي، نهاية حكاية وبداية أخرى
Smaller Bigger

عشقه للطبيعة جعله نحّاتاً وفيّاً لهذه الأرض. لم ينجح العمر في جعله يتخلى عن الإزميل والمطرقة وغيرهما من عدّة عمله. يُحبّ ما يقوم به وكل ما تبقى تفاصيل صغيرة.

وُلد أشوت تازيان في تركيا. منذ طفولته انحاز إلى حبّ الطبيعة، يهوى الأنتيكا والمنحوتات، هكذا دخل إلى هذا العالم وجعل من منحوتاته تحفاً فنية لكل واحدة منها قصة لا تشبه الأخرى.

لم تُرهقه السنون. 65 عاماً جعلته متعلقاً أكثر بمهنته. منهمكٌ في تحضير المعارض، لا يملّ من الوقوف ساعاتٍ لإنهاء تحفته. باختصار، سعادته يجدها في هذا المكان. يُعرّف عن نفسه بالقول: "أنا نحّات. أنا عاشق الطبيعة، 25 عاماً وأنا أعمل في هذه المصلحة، وما زلتُ قادراً على العطاء، ربما لأنني أحبها وأعشق ما أقوم به".

[[embed source=annahar id=4635]]