الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

أشوت تازيان والمنحوتات: قصة حب لا تنتهي، نهاية حكاية وبداية أخرى

Bookmark
أشوت تازيان والمنحوتات: قصة حب لا تنتهي، نهاية حكاية وبداية أخرى
أشوت تازيان والمنحوتات: قصة حب لا تنتهي، نهاية حكاية وبداية أخرى
A+ A-

عشقه للطبيعة جعله نحّاتاً وفيّاً لهذه الأرض. لم ينجح العمر في جعله يتخلى عن الإزميل والمطرقة وغيرهما من عدّة عمله. يُحبّ ما يقوم به وكل ما تبقى تفاصيل صغيرة.

وُلد أشوت تازيان في تركيا. منذ طفولته انحاز إلى حبّ الطبيعة، يهوى الأنتيكا والمنحوتات، هكذا دخل إلى هذا العالم وجعل من منحوتاته تحفاً فنية لكل واحدة منها قصة لا تشبه الأخرى. \r\n

لم تُرهقه السنون. 65 عاماً جعلته متعلقاً أكثر بمهنته. منهمكٌ في تحضير المعارض، لا يملّ من الوقوف ساعاتٍ لإنهاء تحفته. باختصار، سعادته يجدها في هذا المكان. يُعرّف عن نفسه بالقول: "أنا نحّات. أنا عاشق الطبيعة، 25 عاماً وأنا أعمل في هذه المصلحة، وما زلتُ قادراً على العطاء، ربما لأنني أحبها وأعشق ما أقوم به".


[[embed source=annahar id=4635]]


يعرف كيف يختار حجارته وأخشابه. خبرته ليست وليدة اليوم، لقد تشبّع منها ومن خيرات الطبيعة. للتماثيل فنونها، وللمنحوتات الحجرية سرّها. لكل ما تخلقه يداه من فنّ وإبداع، حكاية. للخشب قصّة جميلة، على تماثيله ان تُحاكي الجمال، تقوده قدماه إلى شاطئ البحر، هناك يتشبع الخشب من المياه المالحة فيجعل منه قطعة فريدة من نوعها لا يأكلها السوس. \r\n

يعترف العمّ أشوت أن "قصة حبّه للمنحوتة تنتهي عندما يبدأ بواحدة جديدة. تنتهي حكاية وتبدأ أخرى. هكذا هي الحياة، بدايات ونهايات". لا يستهويه الرحيل، هو الذي رأى العالم وسافر إلى دول كثيرة. حتى أشقاؤه يعيشون في أميركا، لكن بالنسبة إليه "أجمل شي لبنان، هون الدني غير".