الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

أبو سليم الطبل "الشّقي" أكمل الـ91: أشعر أنّني في العشرين

Bookmark
أبو سليم الطبل "الشّقي" أكمل الـ91: أشعر أنّني في العشرين
أبو سليم الطبل "الشّقي" أكمل الـ91: أشعر أنّني في العشرين
A+ A-

لعلّه عرّف عن نفسه كثيراً، لكنه متمسّك بمبدأ "فذكّر إن نفعت الذكرى". هو الممثل صلاح تيزاني وطالما عرفناه بأبو سليم الطبل. ولد في 15 نيسان 1929 في طرابلس، وتلقّى تحصيله العلمي في أكثر من مدرسة. "ما خلّيت مدرسة ما قعدت فيها. كل مدرسة أدخلها كانت ترفضني بعد عام بسبب شقاوتي، فذاع الصيت بأنّ صلاح تيزاني لا يمكن أن يواصل دراسته في مدرسة واحدة. هذه موهبة من الله. أحب إضحاك الناس، وإن أدّى بي ذاك إلى المتاعب. هذا طريق حياتي".

بدأ تيزاني التمثيل بفترة الأربعينات، متأثراً بأساتذته في مدرسة "الطليان"، ودخل بعدها في أجواء التمثيل بطرابلس، فكان وجوده أمراً محتماً في معظم المناسبات والنشاطات الفنية في المدينة، لا سيّما تجربته في المونولوغ الانتقادي لتُتاح له فرص الدخول إلى تلفزيون لبنان وتأسيس فرقة "كوميديا لبنان" في العام 1957 التي أصبحت لاحقاً تعرف بـ"فرقة أبو سليم الطبل".


[[embed source=annahar id=4571]]

\r\n

بعد التجارب الفنية التاريخية التي مرّت على تيزاني، يؤكد أنّ الفن مقدّس وعلى الفنان أن يحبّ عمله ولا يسأل عن الوقت والمادة: "مؤسف عدم التزام الفنانين مهنياً، وأعتبر أنّ الوقت يجب أن يوضع في سلّم أولويات حياة الفنان. أملك القدرة حتى في مرضي على الوقوف لأجل عملي".\r\n

منذ أيام أكمل أبو سليم عامه الـ91. يؤكد بعفوية إنّه يشعر أنّ عمره في العشرين، خصوصاً عندما يسمع بأنّه سيؤدي دوراً تمثيلياً، وهو قدّم "تاكسي أبو سليم" في عمر الـ 89. "الفنّ هو السبب الأول والأخير لاستمراريتي، لكنّه متعِب".\r\n

أمل أبو سليم كبير بالجيل الجديد، لكنّه يلفت إلى أنّ أعظم الفنانين هم من الرعيل الذي لم يدرس الفنّ فحسب، بل قدّم له وللمسرح المثالي بالتوازي مع الموهبة والثقافة والإحساس الفنّي. أمله أكبر بلبنان والشباب الذين نصحهم بالابتعاد من الغرور والالتزام بالوقت، انطلاقاً من مبدأ "الغرور مقبرة الفنان".