الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 31 °

خرضوات محمد قاروط: صامدون طالما الشمس تشرق على لبنان

Bookmark
خرضوات محمد قاروط: صامدون طالما الشمس تشرق على لبنان
خرضوات محمد قاروط: صامدون طالما الشمس تشرق على لبنان
A+ A-

محل قاروط للخرضوات الكائن في ما كان يسمّى أيام البحبوحة "مدخل الأسواق القديمة"، وفي الحرب أُطلقت عليه تسمية "منطقة خطوط التماس"، مرّ عليه 75 عاماً من العمل والاستمرارية ولم يقفل يوماً بسبب إصرار محمد قاروط ووالده ومن قبله الجدّ. عندما تنظر إلى الخرضوات الموجودة عند مدخل المحل، يخيَّل إليك تلقائياً أن ما تبحث عنه ستجده حكماً. متسلحٌ برضى الله، يكمل محمد مسيرة الأجداد، ويعتزّ بأنه ابن الأشرفية وباق فيها رغم مآسي الحرب التي عصفت بالمنطقة. يعتبر محمد أن مهنته ستبقى مستمرة طالما الشمس تشرق وطالما أعطاه الربّ من العمر. علاقته بالمحل يمكن تسميتها بـ"الزواج الماروني"، إذ لا طلاق فيها، وكذلك الأمر مع جيرانه في الحيّ.


[[embed source=annahar id=4573]]


الحاج محمد يستنكر الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد، ويوصل صرخته وصرخة العشرات من المحال التي لم تعد قادرة على دفع استثمارها لباب رزقها بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة. يقول: "الحكومة تحاول أن تفعل شيئاً في هذا الصدد لإعادة إنعاش البلد، لكن شيئاً لم يتحقق حتى اللحظة، وهذا مقلق". \r\n

يجزم: "الهجرة غير واردة"، مؤكداً أنه باق في لبنان وسيموت هنا. ونصح الشباب بالصبر وعدم التسرّع في السفر إلى الخارج بحثاً عن العمل، رغم إقراره بأن الوضع صعب جداً.