الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 31 °

مرعب شلحة وفن "الصفيحة البعلبكية" \r\n... "مقمرة" تتربّع على العرش

Bookmark
مرعب شلحة وفن "الصفيحة البعلبكية" \r\n... "مقمرة" تتربّع على العرش
مرعب شلحة وفن "الصفيحة البعلبكية" \r\n... "مقمرة" تتربّع على العرش
A+ A-

40 عاما من الصمود ولا يزال ابن مدينة بعلبك مرعب شلحة مزاولاً مهنته في إعداد "الصفيحة" البعلبكية من داخل فرن يمتلكه وسط سوق بعلبك التجاري.

على رغم ما تعانيه المنطقة من تراجع في الحركة التجارية واقفال عدد من المطاعم والمقاهي وغيرها، يجهد شلحة في بذل المزيد من الجهد للحفاظ على لقمة العيش من خلال اعداد الصفيحة البعلبكية التي تعتبر من أشهر أنواع المعجنات اللبنانية التي تُعرَف بها منطقة بعلبك وتشهد إقبالاً من الزائرين لتذوقها.\r\n

ارتبط اسم المدينة بشكل وثيق بالصفيحة البعلبكية التي تُصنع بحرفية وبأشكال متنوعة، ويجد شلحة أن الحفاظ على المهنة التي يجيدها واجب متأصل، ويعبّر عن كرم الشعب اللبناني وأصالته.


[[embed source=annahar id=4523]]

\r\n

لحم طازج وطحين بلدي وبندورة وبصل، مكوّنات يمزجها لصنع خلطة "الصفيحة"، يمدّها على العجين و"يقرصها" بشكل هندسي خاص، قبل أن تصبح جاهزة لدخول الفرن. \r\n

كثيرة أنواع "اللحم بعجين"، وقد حجزت دول كأرمينيا حصة لها من تسمياته وفقاً للنكهات التي تختلف باختلاف الخلطة. أما الصفيحة البعلبكية فتتربع في نظر مرعب على العرش. تخرج من الفرن "مقمّرة"، والخلطة لم يجف عصيرها بعد، يعصر فوقها الحامض ويرش الحر. يا للذة!\r\n

يتجاهل مرعب الخوف الذي يعرب عنه كثيرون جراء تراجع عدد السياح، ويأمل أن تتحسن الأوضاع في موسم الاصطياف. يكد ويتعب طوال العام بهدف كسب رزقه، متحدياً وهج اللهيب الخارج من الفرن. حيّ على العمل والأمل. \r\n