.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم ترعبه قذائف الحرب ولا حواجز المتقاتلين والمحتلّ، وكان يخترقها متّكلاً على الله ورأفةً بكل من يريد العبور من بتغرين إلى ساحل المتن. إيلي حريق اقترب من عمر التقاعد لكن أمثاله لا يتوقفون عن النشاط والعمل كأنهم في عزّ شبابهم.
بكل فخر يتحدث ابن بتغرين أنه تحدّى الخوف أيام الحرب وأصرّ على العمل في بوسطته نزولاً وصعوداً من المتن وإليه لنقل الركاب. يقول: "رغم حواجز الجيش والقوات والردع كنت أصرّ على المرور، البوسطة كانت تستوعب 17 شخصاً، كنت حمِّلها أربعين".
[[embed source=annahar id=4407]]