هدى شديد: أحبّ الصحافة مثل فراشة تعلم أنّ الضوء يحرقها لكنها تبقى بقربه

خيط الأمل 29-04-2019 | 22:55
هدى شديد: أحبّ الصحافة مثل فراشة تعلم أنّ الضوء يحرقها لكنها تبقى بقربه
هدى شديد: أحبّ الصحافة مثل فراشة تعلم أنّ الضوء يحرقها لكنها تبقى بقربه
هدى شديد: أحبّ الصحافة مثل فراشة تعلم أنّ الضوء يحرقها لكنها تبقى بقربه
Smaller Bigger

كفراشة ربيعية تتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الخبر ونسجه في تقرير يُنشر عبر البث التلفزيوني التابع لـ"المؤسسة اللبنانية للإرسال"، أو يُكتب على صفحات "النهار" مع كل صياح ديك، أو على صفحات "لوريان لو جور".

إنها عاملة من العيار الثقيل، لا يوقفها خطر ولا يردّها سوء ولا ينتصر عليها مرض. إنها مناضلة وتعشق مهنة الصحافة وترفض أن تشيخ فيها وتبحث دوماً عن القصة وتتابعها بشغف كأنها مبتدئة جديدة في المهنة. تقول: "أعشق هذه المهنة، رغم أنها سرقت مني حياتي الشخصية، لكنها أصبحت كل حياتي مع صخبها". تعتبر أن الصحافة أعطتها العلاقات العامة والحضور في المجتمع، والأهم أنها أعطتها محبة الناس. وتأسف أن الصحافة تمر بهذه الفترة العصيبة وتنزل نزولاً مثل حال البلد: "أعشق الصحافة كالفراشة التي تحب الضوء وتعلم أنه قد يحرقها، ورغم ذلك تبقى بقربه. هكذا أنا مثل زملائي لدينا الشغف نفسه بهذه المهنة ولا يمكننا التخلي عنها".

[[embed source=annahar id=4461]]