الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

يوسف حديد يكمل مسار والده: السجن بات فندقاً حميماً في صور

Bookmark
يوسف حديد يكمل مسار والده: السجن بات فندقاً حميماً في صور
يوسف حديد يكمل مسار والده: السجن بات فندقاً حميماً في صور
A+ A-

من منزل أُنشئ قبل 170 عاماً، واستُخدِمَ طابقه السفلي سجنٍاً للنساء في صور، إلى فندقٍ يستقبل زائري المدينة الراغبين بالمبيت فيه. نقلة نوعية شهدها مبنى فندق "ايل بوتيك أوتيل"، على يد يوسف حديد، الشاب الطموح الذي أكمل مشروع الفندق الذي بدأه والده.

درس يوسف إدارة الفنادق في الجامعة اليسوعية في بيروت. غادر بعدها لبنان ليتلقى تدريباتٍ مكثّفة في الخارج حيث بدأ مسيرته المهنية. يروي كيف عاد إلى لبنان للاهتمام بمشروع الفندق الذي يجمع بين فخامة الذوقين العصري والتراثي.


[[embed source=annahar id=4511]]

\r\n

انطلقت شرارة الفكرة بعدما تحوّلت صور مدينة سياحية يقصدها، فضلاً عن السياح، لبنانيون من مختلف المناطق. وبما أن عدد الغرف المتاحة للنوم في المدينة لا يتعدى الـ100 بحسبه، عزم على توفير هذه الخدمة للراغبين بقضاء سهرتهم وليلتهم فيها. كثرٌ من أبناء المدينة وجوارها يتوجهون إلى بيروت حيث تزخر العاصمة بحياة ليلية مميزة، لكن مع "ايل بوتيك أوتيل" ويوسف حديد اختلف الوضع. الشاب الذي أحبّ صور وأصرّ على العيش فيها، يرى أن خيط النجاح في مجال إدارة المطاعم والفنادق، هو النوعية الجيدة للخدمات والمأكولات التي تقدّم إلى الزبائن، بالتساوي مع حسن التخطيط وانسجام فريق العمل مع الآخر من جهة، والتنسيق بينه وبين الإدارة من جهة أخرى.\r\n

حبل أملٍ ورجاء يربط حديد بلبنان، الوطن الذي يتمنى أن تدرك الأجيال المقبلة قيمته، وتكون على قدر المسؤولية لإعادته إلى أمجاده سياحياً. ومنه للصناعيين في وطنه مبادرة تشجيع من خلال استخدام منتجات مصنّعة محلياً في الفندق.\r\n

الشاب يكمل اليوم الى جانب والده مؤسس مطعم "لو فينيسيان" الشهير عند الميناء، مسيرة العمل والانجاز. من يزور هذين المكانين سيكرر جملة "أحبكِ صور". \r\n