الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

جوزف بشارة الكاتب العدل يرفض الهجرة متسلّحاً بفكر جديد

Bookmark
جوزف بشارة الكاتب العدل يرفض الهجرة متسلّحاً بفكر جديد
جوزف بشارة الكاتب العدل يرفض الهجرة متسلّحاً بفكر جديد
A+ A-

التزم الكاتب العدل جوزف بشارة، وهو رئيس مجلس الكتّاب العدل في لبنان، "واجب احترام الدستور اللبناني بكل القيم الموجودة فيه، وفي طليعتها حقوق الإنسان عندما وقّع أول عقد زواج مدني على الأراضي اللبنانية".

خطوة جريئة ومفصلية في مسار الأحوال الشخصية في لبنان. ففي 25 نيسان 2013، وقّع وزير الداخليّة الأسبق مروان شربل، تسجيل عقد زواج نضال درويش وخلود سكرية - وهما مسلمان من مذهبين مختلفين- وثيقة الزواج المدني الذي انعقد في 10 كانون الأول 2012 أمام الكاتب العدل جوزف بشارة. \r\n

في العودة إلى "سرّ المهنة" وأصولها، يشير بشارة إلى أنه "اختار أن يكون كاتباً عدلياً لأنها تتزامن مع نمط تفكيره"، معتبراً أنها "مهنة منظّمة تتمتّع بمرونة، إضافة إلى أنها خدمة عامة للمواطنين، وتوفّر لمن يمتهنها حدّاً أدنى من الاستقلالية".


[[embed source=annahar id=4617]]

\r\n

بالنسبة إليه، المهنة تفرض "جهداً ملحوظاً وهو مداعاة للتقدير"، ويقول: "يضاف إلى كل ذلك أن هذه المهنة تتأثر أقل من غيرها بالأزمات العامة لأن إجراء المعاملات في حدّها الأدنى يفرض نفسه في تلك المرحلة". على الصعيد الشخصي، يجد بشارة "في وقت فراغه فرصة للقراءة في مكتبه، ويكمل عمله في مكتبه وهو بعيد كل البعد عن هاجس حوادث السير وعجقة الطرق في بيروت". \r\n

يضع بشارة "طالب الخدمة أي المواطن في مرتبة تفوق بأهميتها المهنة بحد ذاتها"، مشيراً إلى أنه "عليّ أن أعمل لأكثر من ذاتي لأكون موضع ثقة وأمان للمواطن". يحتكم "للضمير لننصح أحياناً بعض طالبي الخدمة بالعزوف عن إجراء معاملة معينة لأنها لا تصبّ في مصلحتهم. نقوم بذلك بمعزل عن مصلحتنا الخاصة، وهذا ما يعزّز مناقبية الكاتب العدل وتفانيه لعمله". يتمسّك بشارة بالبقاء في لبنان رافضاً الهجرة لأنّ "لديّ أملاً وقناعة بأن غالبية المشكلات التي نعيشها لها حلول، وليست معقدة كما يتراءى لنا"، مشيراً إلى أن "ذلك يبدو ممكناً تحقيقه عند تسلحنا بتفكير جديد يمهّد لنتائج عملية وملموسة، وهذا ما تمكّنّا منه أنا وفريق العمل الذي أتعاون معه".