الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 31 °

ميشال طبيب صانع التكريمات: 50 عاماً والنجاح لم يكن سهلاً

Bookmark
ميشال طبيب صانع التكريمات: 50 عاماً والنجاح لم يكن سهلاً
ميشال طبيب صانع التكريمات: 50 عاماً والنجاح لم يكن سهلاً
A+ A-

يزاول ميشال عزيز طبيب مهنة تصنيع الدروع منذ خمسين عاماً، بدأها منذ العام 1979 عندما كان عاملاً آنذاك، إلى أن أصبح اليوم متمرّساً فيها. يعمل على تجهيز ميداليات ودروع تكريمية وكؤوس وهدايا تذكارية للمناسبات والحفلات والمدارس والجامعات والأندية الرياضية.

أفلح ميشال في تثبيت قدميه محلياً وعربياً وخصوصاً في دول الخليج العربي، وكان دافعه الحفاظ على تاريخ مؤسسته التي بذل جهداً كبيراً لتطويرها ورفع شأنها. كسائر اللبنانيين، يأمل أن تسعفه الظروف لتدعم إيمانه الكبير بالبلد وحبّ البقاء على أرضه، لأنّ الوصول إلى النجاح ليس سهلاً.\r\n

يتّبع ميشال سياسة الحذر في التعاطي مع السوق اللبنانية بسبب الصعوبات الاقتصادية التي دفعت ببعض الشركات إلى خفض موازنتها، وخصوصاً لناحية المواد التي نصنّعها، إضافة إلى الجيش اللبناني الذي اعتمد سياسة التقشّف في طلبها. سياسة الحذر هذه، اضطرّته إلى توجيه بوصلته نحو دول الخليج العربي التي شهدت عراقيل هي الأخرى، وخصوصاً في مرحلة "الربيع العربي"، لكنّه لم ييأس، فهو عازم على استعادة هذا النشاط محلياً وعربياً. بالنسبة إليه، "لبنان تاريخ لا يمكن الخروج منه، على رغم محاولات دفعنا للتوجه إلى الخارج ومغادرة البلاد، إلا أننا بقينا، ونأمل أن يقدّم المسؤولون شيئاً للبلد".


[[embed source=annahar id=4549]]

\r\n

يصرّ ميشال طبيب على النَّفَس المحبّ للحياة: "الحياة لا يمكن أن تتوقف، علينا أن نطوّر عملنا، أصبحنا تاريخاً في هذه المهنة، نريد البقاء ونسعى إلى تطويرها ونبرع في تقديم ما هو جديد. نحاول العمل في الخارج لضمان بقائنا في العمل".\r\n

واقعية ميشال طبيب تفرض عليه التكلّم بلسان حال المواطن اللبناني الذي بات لا يستطيع لجم أولاده للبقاء في البلد: "نعلّم أولانا ونخصصهم لكنهم يتوجهون إلى الخارج، إذ لا يوجد شيء في لبنان. لا فرص عمل، وحتى الفتيات اللواتي يتعلّمن اليوم لا يجدن الشريك المناسب فكرياً وعلمياً، فيتوجّهن إلى الخارج لملاقاة شريك حياتهنّ".\r\n

يأسف طبيب للحال التي وصل إليها لبنان على رغم أمله الكبير به: "نريد دولة تحكمنا بعيداً من المصالح الشخصية. خمسون عاماً من العمل وننظر إلى حالتنا المادية غير المشجعة. نريد أشخاصاً صادقين معنا، نريد أن يعيدوا إلينا وطننا بعدما صادره السياسيون".