الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 31 °

ليتيسيا عون بطلة تايكواندو هدفها ميدالية أولمبية

Bookmark
ليتيسيا عون بطلة تايكواندو هدفها ميدالية أولمبية
ليتيسيا عون بطلة تايكواندو هدفها ميدالية أولمبية
A+ A-

ليتيسيا عون (18 عاماً)، بدأت لعبة التايكواندو في عمر 8 سنوات. تعشق هذه اللعبة، وتتمنى أن تحرز فيها ميدالية في الأولمبياد.

ميداليات عدة أحرزتها باسم لبنان، لكن لا يمكن ذكرها كلها، أبرزها الميدالية البرونزية في الدورة الآسيوية التي أقيمت في 2018، وقبلها ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية عدة، إن على الصعيد المحلي أو الآسيوي أو الدولي.


[[embed source=annahar id=4455]]

\r\n

كل مساحة فارغة، تمثل نقطة مهمة في حياة الشابة، فعندما ترتدي ثياب التايكواندو وتضع الحزام حول خصرها، ترى الغضب في عينيها، ولا مجال للمزاح، والدليل وقوفها على منصات التتويج بشكل دائم.\r\n

إصابة قوية تعرضت لها عندما أصيبت بكسر في قدمها، فغابت عن التدريبات لفترة، لكنها عادت أقوى، وبإصرار أكبر لتحقيق الميداليات. هي لعبة لا مجال فيها للخطأ، لكن من يحبها، ينجح فيها، وهذا ما يحصل مع ليتيسيا عون.\r\n

رسالة قوية توجّهها، خصوصاً على الصعيد الرياضي، فالرياضة ليست هواية وإنما مهنة، وهي باتت طريقة حياة تجعل الشخص يتعرف إلى ثقافات ومجتمعات جديدة، والاحتكاك مع لاعبين من دول أخرى.\r\n

الرياضة تجعل الشخص يشعر بالسعادة. ونفسياً تفيد، فيمكن أن تكون "فشة الخلق" في الرياضة، بدلاً من أن تكون في أمور سلبية أخرى.\r\n

صعوبات عدة تواجه ليتيسيا عون. منها التدريبات، نظراً إلى ضيق الوقت، ولكن هذا الأمر لا يمنعها من الاستمرار في اللعبة، وخصوصاً حين تجد نفسها تحرز الميداليات والكؤوس، وهذا ما يدعمها في مشوارها.\r\n

نعم، ليتيسيا لديها أمل بلبنان. لأن هناك أشخاصاً في الرياضة يهتمون بها ويضحون من أجل كل لعبة، لا سيما التايكواندو.\r\n

تتمنى البطلة أن تضطلع وزارة الشباب والرياضة بدورٍ مساعدٍ أكبر، وكذلك بعض الاتحادات عليها الاهتمام بلاعبيها، من أجل مواصلة كتابة الإنجازات، ورفع اسم لبنان عالياً.\r\n

هي أفضل لاعبة في بطولة الأندية الدولية للتايكواندو، التي أقيمت في الأردن منذ عامين، من أفضل ما حققته خلال فترة قصيرة، ليبقى حلم حصد ميدالية أولمبية هدفها المقبل.