الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 31 °

علي قبيسي طبيب العيون الذي تعلّق ببصيص الأمل طريقاً للنجاح

Bookmark
علي قبيسي طبيب العيون الذي تعلّق ببصيص الأمل طريقاً للنجاح
علي قبيسي طبيب العيون الذي تعلّق ببصيص الأمل طريقاً للنجاح
A+ A-

تمسك طبيب العيون الدكتور علي قبيسي ببصيص امل لينير امامه درب العمل في بلاده بعد عودته من اوكرانيا في العام 1995.

بدأ عمله منتصف التسعينات من القرن الفائت في عيادة متواضعة في منزله بالضاحية الجنوبية لبيروت، وكان يتردد على المستوصفات للتعرف الى المرضى، وفي الوقت عينه يسافر الى الخارج لمواكبة التطورات التقنية في مجال جراحة العيون.\r\n

تحمل تكاليف السفر وهو في بدايته مشواره المهني، ورويداً رويداً شق طريقه في مجال طب العيون، وانتقل الى عيادته الخاصة بعدما تحسنت اوضاعه بفضل مثابرته وحبه لمهنته.\r\n

اما عن عودته الى لبنان بعد انهاء دراسته في الخارح فيشير إلى انه غادر لبنان خلال الحرب اواخر الثمانينات، و"بعد انهاء الدراسة قررت العودة الى لبنان من دون تردد، مع دخول لبنان حال السلم واعادة الاعمار".


[[embed source=annahar id=4633]]

\r\n

يشير قبيسي الى ان الامل كان كبيراً "عندما عدنا الى لبنان للمساهمة في تطوير بلدنا والعيش بكرامة في البلد الذي نطمح بأن يكون مزدهرا".\r\n

خلال اجراء المقابلة مع "النهار" انقطع التيار الكهربائي، في اشارة الى ازمة الكهرباء المستعصية على الحل، بيد ان ذلك، بحسب قبيسي، ليس عائقاً امام الاستمرار في العمل في لبنان.\r\n

اما عن خيط النجاح فيوضح طبيب العيون ان اساس خيط النجاح هو الصدق في التعاطي مع المريض ومع المهنة. على الرغم من الاحباط الذي يلف لبنان، لا يخفي قبيسي ان رسالته إلى اولاده وإلى الناس الذين يحبهم ان هناك صعوبة، ولكن ذلك لن يمنع الاستمرار بالعمل في لبنان، مع امله ان تكون الايام المقبلة افضل من هذه الحالية.\r\n

ويختم: "ان اهم ما عملته من اجل اولادي حتى يستمروا في العيش في لبنان اني ربيتهم ألّا يكونوا ابدا طائفيين، وذلك من اجل التعاطي مع الجميع بثقة". لا ينسى ان رسالته لاولاده هي التشبث بوطنهم على الرغم من الصعاب التي سيواجهها لبنان ولا سيما في ظل تكاثر الحديث عن مستقبل غير مشجع للاجيال القادمة.