الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

جميل حداد و"كولونيل بير": "تشيرز" لقصة بترونية جميلة

Bookmark
جميل حداد و"كولونيل بير": "تشيرز" لقصة بترونية جميلة
جميل حداد و"كولونيل بير": "تشيرز" لقصة بترونية جميلة
A+ A-

في البترون، المنطقة الساحلية الجاذبة للسياح، افتتح جميل حداد مصنعاً للبيرة.

"كولونيل بير" أتمت عامها الخامس، ويتحضّر الشاب للاحتفال ببدء العام السادس من النجاح.\r\n

من المنزل كانت البداية، وعلى غرار مصنّعي البيرة المنتشرين في العالم، شرع حداد منذ مدة في التصنيع في منزله، قبل التوّسع والانتقال إلى محلٍ يستقبل فيه الزبائن. يوزع الشاب البيرة على المقاهي. وبما أن الطموح يحتّم على الفرد تطوير ذاته، قصد حداد عدداً من الدول وخضع لتدريبات ودورات، واختبر العمل في الخارج. إلا أن قرار العودة إلى لبنان لم يتأخر كثيراً، على الرغم من زياراته لنحو 52 بلداً. "عدت لأعيش في الجنة"، عبارة يختصر فيها حداد شعوره.


[[embed source=annahar id=4489]]

\r\n

الشاب يعتبر أن الصعوبات والتحديات موجودة أينما كان، ولا تواجه اللبنانيين حصراً في بلدهم. فلِمَ لا يعود؟ ولكل مشتكٍ من أوضاع البلد وأزماته، رسالة من صانع البيرة "الماهر"، مفادها أن المشكلة ليست في البلد، بل في "بعض ناسه، وخصوصاً أولئك الذين يستعجلون الربح والشهرة وتولي المناصب وحرق المراحل. فالعمل الناجح يحتاج إلى فكرة مميزة في الدرجة الأولى بعيداً من أي تقليد لمنتج متوافر في الأسواق. ومن ثم العمل الجاد بإصرار وثبات لكي يتحصن صاحبه بالخبرة والإلمام بمهنته".\r\n

بتوافر تلك العوامل مجتمعة، لا بد للنجاح من أن يتحقق وإن كان البلد في حالة تعثّر شأنه شأن بلدان كثيرة في المنطقة.\r\n

كانت الساعة تشير الى الخامسة عصراً حين قصدنا "كولونيل بير" في نهار نيساني منعش. بدا المكان يعج بالرواد الذين يتمتعون بجوٍّ مريح شبابي، يشربون الأنخاب ويتناولون الطعام اللذيذ ويستمعون الى موسيقى جميلة. خيوط الشمس المنسحبة الى المكان تحكي قصة من قصص الاستثمار الشبابية الكثيرة المبنية على الثقة بخطط تفهم حاجات الرواد وتحاكيها.\r\n

"تشيرز".