الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

علي جوني ممرضٌ فنيٌّ لم يفقد يوماً الأمل بلبنان

Bookmark
علي جوني ممرضٌ فنيٌّ لم يفقد يوماً الأمل بلبنان
علي جوني ممرضٌ فنيٌّ لم يفقد يوماً الأمل بلبنان
A+ A-

يقينُ علي جوني أنه يمارس عبر التمريض الفني في قسم العمليات في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت مهنة تحمل أبعاداً إنسانية، مشيراً الى ان المريض يدخل الى قسم الجراحة وهو يتطلع الى الشفاء على يد طبيبه المختص وفريق العمل المساعد له.

شقّ جوني طريقه في هذه المهنة في العام 1997 حين تخرج بدرجة ممرض متمرن، وساقه طموحه الى الالتحاق بدورة تؤهله للتخصص في التمريض الفني في قسم العمليات في المستشفى.


[[embed source=annahar id=4541]]

\r\n

اضطر جوني للعمل في مستشفى الجامعة الأميركية قبل ان تحكمه الظروف للسفر الى الخليج. لكنه عاد الى بيروت ليعمل ممرضاً فنياً في عشر غرف للعمليات الجراحية الموزعة في حرم المستشفى المذكور. \r\n

ماذا يجمعه بالطبيب الجراح في غرف العمليات؟ يجيب بثقة: "يختار الطبيب الجراح من سيساعده في قسم العمليات من رفاقنا ليوفر للمريض العناية التي يحتاجها دون شك". ويكمن سر النجاح في المهنة، في رأيه، في "غريزة دفنية بمساعدة الآخرين"، ويقول: "من واجبنا أن نقوم بما يمليه عليه ضميرنا لمساعدة المريض على أكمل وجه، وهي نعمة خصنا بها رب العالمين لأنها من النعم التي لا يحظى بها كل الناس". \r\n

يتحدث جوني بسكينة وهدوء، ونبرة صوته تردد بشكل حاسم: "لبنان وطن كبير بالنسبة لنا. لم نفقد الأمل فيه حتى في أيام الحرب. بلدنا مستمر من خلال إيمان الأجيال الصاعدة فيه، وتعزيز شعور الأمل لديهم". \r\n

يدعو الشباب الى أن "يتسلحوا أسوة بنا بالثبات لشق طريقهم في هذا الوطن"، داعياً اياهم الى الالتحاق بمهنة التمريض "لأنها واعدة"، وفق تعبيره.