الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

ماري معماري والحلم الذي يعطي الدفع

Bookmark
ماري معماري والحلم الذي يعطي الدفع 
ماري معماري والحلم الذي يعطي الدفع 
A+ A-

بدأت المغامرة بحجر واحد واستمرت بغرفتين واكتملت بقلعة. انها حكاية قلعة موسى التي رحل عنها صاحب الدار منذ أكثر من عام بعدما تمكن من تحقيق حلم عمره عقود من الزمن. هذه القلعة الحصينة تشرح عنها ماري زوجة موسى المعماري، التي بدأت مسيرتها معه منذ سنة 1963، قائلةً لـ "النهار": "تزوجنا وأخبرني بقصته، فسرنا معاً وقلت إن هذا الحلم الذي حلمته سنحققه وكل الناس ستتحدث عنه. كنا عرساناً جدداً، فبدأنا يداً بيد معاً، ولم نكن نملك المال بل نجلب عاملاً أو عاملين لمساعدتنا وجبل الطين. ابتدأنا وشيدنا هذه القلعة المميزة التي كان الناس يتفرجون عليها. كلها صور بدايتنا. بنينا غرفتين، ثم بنينا مغارة الميلاد والعشاء السري. كان الزوار يصورون الحجر من الخارج، وكنت أحضهم على التصوير من الداخل.


[[embed source=annahar id=4645]]


بدأنا من هذه النقطة، وكانت اياما صعبة، عشنا فيها على قنديل الكاز الصغير. وما زلنا حتى الساعة مستمرين. \r\n

ما يعطينا الدفع هو الحلم الذي كان لا بد من ان نحققه مهما كانت الظروف. اكتملت القلعة، وانجبنا اولادنا فصرت اهتم بالاولاد، وصارت الاموال تأتي ونحن ننتج، وبقيت مستمرة معه على طول. وبعدما توفي، ما زال موسى موجودا الى جانبي في كل حجر، وهو من يعطينا الزخم والحياة لاكمال هذا المشروع. موسى شريك حياتي واب اولادي وطالما انا على قيد الحياة فهو معي". أما ابنها زياد، فيؤكد أن "الاستمرارية التي اخذناها من والدنا تدفعنا للحفاظ على الكنز والحلم الذي بدأ به والدنا. ولدنا هنا وسنستمر هنا صامدين في وجه هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها، وسيظل لدينا أمل بلبنان، حتى يبقى هذا المشروع مساهما في تنمية السياحة اللبنانية وتطويرها".