.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يبدأ نهار المهندس الزراعي كميل سكاف، مع الفجر، عند الثالثة والنصف، وينتهي بعد ساعات من مغيب الشمس، يوزعه ما بين مزرعته للابقار، ومعمله لصناعة الالبان والاجبان في الملكية نفسها في محلة الفيضة خراج مدينة زحلة، وبين أراضيه في الروضة بالبقاع الغربي، حيث يزرع الاعلاف.
هو واحد من شباب لبنان، الذين لا يدخرون جهداً ولا وقتاً بل يخاطرون مالياً لانجاح استثماراتهم وتطويرها، في بلد يراكم الصعوبات والتحديات أمامهم، لكنهم يستمرون بفضل عزيمتهم وحدها.
والد لصبية وشاب، كلاهما اختارا أن يتخصصا في الهندسة الزراعية، خياراً شخصياً وليس بتشجيع من والدهما، ربما لان الزراعة تجري في عروق عائلة سكاف الزحلية التي لها اسمها وباعها في هذا المجال. لكن ليس كميل سكاف بوارث، هي الاضطرابات الامنية في البلاد التي لم تترك له سوى خيار التخصص بالهندسة الزراعية في جامعة القديس يوسف في البقاع. وضعته الظروف على الدرب نفسه الذي سلكه اسلافه، لكن كميل سكاف أسس لنفسه مصلحة، جعلها متكاملة. وقد تكون منتجات "سكاف فارم" ثالث أولاده، يرافقها ويعنى بها من الحقل الى المزرعة فالمصنع وصولاً الى رفوف محال البيع، لتكون جديرةً بأن تحمل إسم عائلته.