الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

حلويات هيثم الحلاب مشهد يُشبع العين

Bookmark
حلويات هيثم الحلاب مشهد يُشبع العين
حلويات هيثم الحلاب مشهد يُشبع العين
A+ A-

إنه أحمد الحلاب. صاحب حلويات هيثم غازي الحلاب في بيروت، الذي بدأ مزاولة هذه المهنة في عام 1881، وأول محل افتتح في طرابلس باسم "حلاب إخوان"، ثم تزوج الأشقاء وتعددت الفروع.

عندما تدخل المحل، تجد جميع أنواع الحلويات الشهية. تلك التي تشتمّ رائحتها، وأخرى التي تنجذب إليها بسبب شكلها، أو بسبب طعمها.\r\n

على رغم الاجتياح الاسرائيلي عام 1975، فتح الحلاب فرعاً في منطقة الروشة أيضاً. وفي ظل الحروب والمشاكل والأجواء المتوترة، كان المكان يفتح ذراعيه للزبائن. هي فترة صعبة، لكن رغم ذلك كانت الحركة موجودة.


[[embed source=annahar id=4463]]

\r\n

في هذه المهنة، "الطبخة" تختلف من مكان إلى آخر، والأهم في كل ذلك هو الجودة والنوعية، وإعطاء الزبون حقه من أسرار النجاح أيضاً. فلا يمكن أن تعطي الشخص أقل من حقه وتطلب منه أكثر من المعقول، لذلك يجب أن تكون كل الأمور المالية والنوعية واضحة أمام الزبائن.\r\n

لكل مطعم أو محل حلويات "طبخة" خاصة، وهي ما يميزه عن الآخر في نظر أحمد. إلى ذلك، هناك التراث والتاريخ اللذان لهما مكانة في قلوب الزبائن، فنحن نعرف ماذا يريدون، وهم يعرفون من نحن.\r\n

صعوبات كثيرة لا يزال هذا المكان يواجهها، "أيام الحرب كانت أفضل من الآن"، فقد كانت الليرة في أفضل أحوالها. الناس كلهم يعملون، والجميع يحب الحياة". فالشعب اللبناني يحب الحياة، يحب أن يجرّب كل شيء، يتذوق الحلويات، أما اليوم فالأمر تغير، للأسف، الأيام حالياً صعبة جداً.\r\n

يعلم أحمد جيداً أن الأسباب الرئيسية لهذه الأوضاع، تتمثل في غياب السياحة، والأوضاع الأمنية الصعبة، ولكنه قدر المستطاع يحاول أن يتعايش مع الزمن والتطورات التي تحدث، غير أن هذا الأمر في المدى الطويل لا يمكن أن يساعد.\r\n

يطلب هذا الشاب المتحمس من السياسيين في لبنان أن يعتنوا أكثر بالشباب، وهنا توجّه إلى الرؤساء الثلاثة، طالباً منهم تأمين حقوق المواطن، لأن التفكير في الهجرة أصبح للأسف أمراً وارداً لدى الكثير من الشباب.\r\n

يأمل أحمد أن تصدق النيات، حتى نستطيع أن ننهض بلبنان.