الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

عدنان الشرقي: الرياضة نموذج حياة

Bookmark
عدنان الشرقي: الرياضة نموذج حياة
عدنان الشرقي: الرياضة نموذج حياة
A+ A-

عدنان حسين مكداش المعروف بعدنان الشرقي من مواليد 1943 المصيطبة. مسيرته الرياضية بدأت منذ الطفولة، بعدما ولد في بيت رياضي مليء بالكرات. كان شقيقه مسؤولاً في نادي "النهضة"، الذي عاش عزاً في بداياته.

مدرّب "الأنصار" التاريخي كان موظفاً في وزارة الدفاع، وتحديداً في المدرسة العسكرية للرياضة. \r\n

الدافع الذي جعله يدخل أجواء الرياضة، تلك اللوحة التي وجدت سابقاً في اليونان، وكُتِب عليها: "إذا كنت تريد أن تكون قوياً فاركض، اذا كنت تريد أن تكون جميلاً فاركض، اذا كنت تريد أن تكون ذكياً فاركض"، الرياضة هي أن تعيش مرتاحاً.


[[embed source=annahar id=4567]]

\r\n

الرياضة في نظر عدنان الشرقي نمودج حياة. فالحركة بركة، ولولاها لكانت الحياة سكوناً، وعندما تكون الحياة سكوناً، فهذا يعني الموت.\r\n

مشكلة كبيرة تعانيها الرياضة في لبنان، تتمثل في غياب الثقافة الرياضية، من المسؤولين إلى الممارسين.\r\n

لا توجد ثقافة رياضية عند الجميع، بمن فيهم "انا". اذا مارسنا الرياضة فنبتعد عن كل الامور الاخرى، لذلك يجب أن تكون متاحة للجميع، وهذا ما نطالب به الدولة.\r\n

الشرقي مقتنع بأن كل إنسان يفقد الأمل يعني انه مات فكرياً وجسدياً. دائماً يجب أن يكون الامل موجوداً، بلا أمل لا يمكن ان تغير شيئاً في الحياة.\r\n

كل شيء في الحياة يمكن أن تستفيد منه، ولكن تختلف طريقة استخدامه بين الطريقة الصحيحة والخاطئة. فمثلاً السكين، يمكن أن تستخدمه لتقطيع الطعام، أو لقتل إنسان.\r\n

تغيرت الرياضة كثيراً، فأصبحت صناعة. الحصول على أي ميدالية أو كأس، يحتاج إلى أموال، وخصوصاً بعد تطور الرياضة.\r\n

حصلت تغييرات عدة في عصر التكنولوجيا، التي تجعل الأشخاص يدمنونها. الشرقي لا يمانع استخدام التكنولوجيا، ولكن يجب أن يعيش الشخص حياته الطبيعية أيضاً عبر ممارسة الرياضة والتعايش مع الآخرين والحفاظ على القيم والعلاقات الاجتماعية.\r\n

للأسف، الاجيال الحالية تبقى في مكان واحد مع آلة تكنولوجية تدمنها، وهذا الادمان يوقف نمو الفكر، الذي يجب أن يتميز بتوافر المعلومات فيه.\r\n

أمل الشرقي بشباب لبنان أن "يعيشوا رياضياً أفضل مما عشناه".