الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

كعك أبو علي: "ما بترتاح إلّا ببلدك" رغم الصعوبات

Bookmark
كعك أبو علي: "ما بترتاح إلّا ببلدك" رغم الصعوبات
كعك أبو علي: "ما بترتاح إلّا ببلدك" رغم الصعوبات
A+ A-

لحظة دخولك فرن كعك أبو علي حطيط تشعر بأن الجميع فريق واحد، إلى درجة انه لا يمكنك ان تميز من هو صاحب المحل من العامل فيه. خلية نحل تعمل على جميع المحاور، والهدف دوما عدم تأخير الزبون، بل تأمين ما يريده في اسرع وقت ممكن. المؤسس حاضر رغم رحيله، فمقولته التي حفظها اولاده، "الفرن بيجمع"، تؤكد حضوره.

ابنه احمد الذي تغرّب عن لبنان 25 سنة، يعمل اليوم فيه ويؤكد ان ليس هناك اجمل من لبنان كوطن للعيش. يروي انه واخوته الاربعة يعملون جميعا في الفرن الذي تأسس في العام 1952، الا انه الوحيد المتفرغ، أما الاخرون فيأتون بحسب وقت فراغهم للمساعدة. يضيف: "ثروتنا عملنا والاسم الذي عمل والدنا على نشره في ارجاء البلد من الشمال الى الجنوب، نعمل بدورنا بعد رحيل الوالد على الحفاظ على الارث الذي ورثناه ولن نفرط به"، على قاعدة "الذي نأكله نطعمه للناس".


[[embed source=annahar id=4607]]

\r\n

يؤكد انه مصرون على الاستمرار رغم صعوبة الوضع الاقتصادية، ولن يستسلموا، معتبرا انهم لا يتعاطون مع هذه المهنة كوظيفة بل "هي تراث لن نفرط به رغم المضاربة الموجودة في السوق". \r\n

لا يعتبر احمد ان الحل للبنانيين هو الهجرة والعيش في الخارج، لأنهم قد ينجحون في الغربة الا ان الثمن سيكون اغلى من البقاء هنا والعمل فيه، لأنك "ما بترتاح الا ببلدك" ولا حياة اجتماعية مثل تلك الموجودة في لبنان.