الإثنين - 26 تشرين الأول 2020
بيروت 31 °

إعلان

مقهى يونس: ذاكرةُ عائلة عاندت الرصاص... وتستمرّ

Bookmark
مقهى يونس: ذاكرةُ عائلة عاندت الرصاص... وتستمرّ
مقهى يونس: ذاكرةُ عائلة عاندت الرصاص... وتستمرّ
A+ A-
يستنشق أمين يونس رائحة القهوة كالأوكسيجين. كانت مصدر الهامٍ له في طفولته، وكان يشتمّها في ثياب أبيه عند العودة من العمل، بعدما عايشها الأب محطّة رئيسيةً من حياة الجّد. كبُر المقهى والعائلة معاً. صارا جزءاً من ذاكرة لا تشيخ.في فرع المقهى بالسوديكو قابلناه، وقد اغرورقت عيناه مراراً وهو يقلب في صفحات تاريخ المقهى.تعلّق أمين يونس بالمهنة منذ أول العمر، بعدما مرّت "مصلحته" بمحطّاتٍ لا تُمحى. حافظ المقهى، الذي افتتحه الجّد عام 1935، على طعم القهوة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول