السبت - 16 كانون الثاني 2021
بيروت 17 °

إعلان

بري في بغداد للقاء "حارس وحدة العراقيين"

ر.ع.
بري في بغداد للقاء "حارس وحدة العراقيين"
بري في بغداد للقاء "حارس وحدة العراقيين"
A+ A-

حل رئيس مجلس النواب نبيه بري في بغداد أمس للقاء كبار المسؤولين العراقيين والمرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني. وسبق له أن زار بغداد للمرة الاولى عام 1963 عندما كان رئيساً لاتحاد طلاب لبنان في أوج الحركة الطالبية في بيروت، بدعوة من اتحاد الطلبة العراقيين آنذاك.

ومن اللقاءات المهمة على جدول بري موعده المنتظر مع السيستاني في النجف، وهو يقلده، الى جانب جمهور حركة "أمل" وانصارها.

ولم تتوقف قنوات الاتصال بين بري والسيستاني طوال كل هذه الاعوام عبر "سفيرهما" المشترك حامد الخفاف في بيروت.

ويصف بري المرجع بـ"حارس وحدة العراق"، إذ كانت له مواقف جريئة حافظت على وحدة البلاد إبان سطوع نجم الارهاب والتنظيمات التكفيرية، وعلى رأسها "داعش". وساهم في جمع المكونات العراقية الطائفية والسياسية حيث تعاونت ونجحت جميعها في القضاء على هذا التنظيم الذي ذبح العراقيين، من دون الاكتراث الى محرمات دينية وأخلاقية. ومن هنا لن تكون زيارة بري عادية، وسيركز مع المسؤولين العراقيين على جبه التحديات الداخلية التي تواجههم ليكون لبلدهم التأثير الايجابي في المنطقة استناداً الى تاريخهم وتضحياتهم الطويلة.

وكان بري قد التقى، الى غداء عمل، مجموعة من النواب في دار ضيافة رئاسة الوزراء في العاصمة، وجرى التطرق الى ملفات تهمّ الجانبين في ظل استهداف اسرائيل بلدان المنطقة. وجرى التوقف عند إقدام الرئيس الاميركي دونالد ترامب على تقديمه الجولان "هدية"، باعتباره جزءاً من "السيادة الاسرائيلية" القائمة في الاصل على الاراضي الفلسطينية المحتلة. ولم تخل الجلسة من التطرق الى أوضاع النازحيين السوريين في لبنان. وأكد بري أنه متفق ورئيس الجمهورية ميشال عون على ضرورة عودة هؤلاء الى بلدهم.

وكان بري قد وصل الى بغداد في زيارة رسمية بدعوة من نظيره العراقي محمد الحلبوسي الذي سيقطع زيارته لاميركا. واستقبله في المطار وفد من مختلف الكتل النيابية برئاسة نائب رئيس المجلس حسن الكعبي والسفير في العراق علي حبحاب، في حضور عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" قبلان قبلان.

وأدلى بري بتصريح في صالون الشرف، مما قال فيه: "إنني آت من لبنان، بلد الارز، حاملا رسالة الى بلد الخيل والليل والنخيل والعزة والسؤدد والشعر في الوقت نفسه. وان شاء الله نستطيع ان ننجح هذه الزيارة. وبالتأكيد ستنجح، وهي مختلفة عن غيرها لأننا نريد ان ننجح عراقياً ولبنانياً".

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم