الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 26 °

ما أبرز المعايير لإعلان المعارضة "فوزها" بالانتخابات التركيّة؟

المصدر: " ا ف ب"
جورج عيسى
Bookmark
A+ A-
يستمرّ "حزب العدالة والتنمية" و "حزب الحركة القوميّة" في خوض الانتخابات وفقاً لتحالفهما السابق في حزيران 2018 تحت اسم "تحالف الشعب". والأمر نفسه ينطبق على أحزاب المعارضة، "حزب الشعب الجمهوريّ" و "الحزب الجيّد" اللذين يخوضان السباق الانتخابيّ معاً تحت اسم "تحالف الأمّة". وينضمّ إلى هذا التحالف بطريقة غير مباشرة ولاعتبارات داخليّة "حزب الشعوب الديموقراطيّ". ويشمل التحالفان المتنافسان عدداً آخر من الأحزاب الصغيرة.أهمّيّة العامل الاقتصاديّ \r\nتجري الانتخابات وسط ركود اقتصاديّ تشهده تركيا منذ الربع الثالث من السنة الماضية وقد ضاعفته العقوبات التي فرضها ترامب على أنقرة بسبب احتجاز القسّ أندرو برانسون الأمر الذي جعل الليرة التركيّة تتدهور بشكل كبير. وفي كانون الأوّل الماضي وصلت نسبة البطالة إلى 13.5%، ولا تزال اليوم أعلى من 12%، أمّا نسبة التضخّم فوصلت في شباط الفائت إلى 20%. يرى البعض أنّ هذه العوامل وغيرها ستؤذي حظوظ "تحالف الشعب". وعارض أردوغان رفع المصرف المركزيّ لسعر الفائدة من أجل مواجهة التضخّم فيما جاء تعيين صهره بيرات البيرق وزيراً للخزانة كي يبرز مزيداً من الشكوك في طريقة إدارة الشؤون الاقتصاديّة والماليّة داخل البلاد. لكنّ مراقبين آخرين وضعوا علامات استفهام حول حجم مساهمة العامل الاقتصاديّ في صياغة نتائج الانتخابات.\r\nكتب خبير المنهجيات الاجتماعيّة الكمّيّة والعالِم السياسيّ في جامعة بيلجي (اسطنبول) إيمري إردوغان مقالاً في موقع "ميديوم" وترجمه للإنكليزيّة موقع "أحوال" التركيّ أظهر فيه أنّ الولاءات القبليّة وحدّة الاستقطاب والتبدّل في استراتيجيّات الأحزاب المتنافسة بين المناطق تصعّب استطلاعات الرأي وقد تخفّف من أثر العامل الاقتصاديّ في تحديد الخيارات. وتابع أنّ 12 محافظة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة