الجمعة - 22 كانون الثاني 2021
بيروت 8 °

إعلان

البرلمان الأردني يوصي بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان: "القدس فوق السيادة"

البرلمان الأردني يوصي بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان: "القدس فوق السيادة"
البرلمان الأردني يوصي بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان: "القدس فوق السيادة"
A+ A-

أوصى #مجلس_النواب_الأردني اليوم، في ختام جلسة صاخبة خصصت لمناقشة "#الإعتداءات_الإسرائيلية" في المسجد #الاقصى في مدينة #القدس المحتلة، الحكومة الأردنية بطرد السفير الإسرائيلي من عمان، وسحب السفير الأردني من تل أبيب.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية ان "مجلس النواب أوصى (في ختام جلسته) الحكومة بسحب السفير الاردني من اسرائيل وطرد السفير الاسرائيلي من عمان، واتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على المقدسات في مدينة القدس المحتلة".

ودعا النواب خلال جلسة ترأسها رئيس المجلس عاطف الطراونة، وحضرها رئيس الوزراء عمر الرزاز، وشهدت مشاجرة ومشادات كلامية، الحكومة الى مخاطبة مجلس الامن الدولي "لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني".

وطالبوا الحكومة بإعلان تفاصيل ما يسمى بـ"صفقة القرن" وإعلام المجلس بذلك والإجراءات المتخذة حيالها، في إشارة إلى خطّة سلام وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالكشف عنها لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي.

واشار الطراونة الى ان "اتفاقية وادي عربة منظورة حاليا امام اللجنة القانونية النيابية".

ولا تلقى معاهدة السلام التي وقعت عام 1994 بين الاردن واسرائيل قبولا لدى سكان الأردن الذين يشكل ذوو الأصول الفلسطينية نحو نصفهم.

واشار الطراونة الى ان "لجنة الطاقة ستنظر قريباً في موضوع "اتفاقية الغاز" مع اسرائيل، لاتخاذ القرار المناسب في شأنها".

وفي ايلول 2016، تم توقيع اتفاق بقيمة 10 مليارات دولار لتصدير الغاز إلى الأردن من حقل ليفياثان مقابل سواحل اسرائيل.

ويرفض معارضو الاتفاق أي تعاون بين الاردن واسرائيل التي يعتبرونها عدوا. لكن الأردن الذي يفتقر إلى الموارد الطبيعية، ليس لديه الكثير من البدائل لمعالجة نقص موارد الطاقة.

وقال الطراونة ان "القضية الفلسطينية قضية وطنية أردنية شاء من شاء وأبى من أبى، ومن يرى أنه بعيد عنا عليه ان يغادر الجلسة".

وقال وزير الخارجية أيمن الصفدي إن "القدس فوق السيادة وفوق الخلافات، ولا تهاون أو قبولا لأي فعل يحاول المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم".

من جهته، قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبد الناصر أبو البصل إن "المسجد الأقصى حق مقدس للمسلمين، وغير قابل للتقسيم المكاني والزماني".

ويقع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، والتي كانت تخضع كسائر مدن الضفة الغربية للسيادة الاردنية قبل احتلالها.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن عام 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة التي هي في صلب النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي.

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها، بما في ذلك الجزء الشرقي منها، عاصمتها "الموحدة والأبدية"، في حين يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة الدولة التي يطمحون لاقامتها.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم