الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

ريا الحسن المؤمنة بـ "الديبلوماسية الناعمة" لـ"النهار": التغيير تدريجي ولا مساومة على تطبيق القانون

المصدر: " ا ف ب"
ديانا سكيني
ديانا سكيني
Bookmark
ريا الحسن المؤمنة بـ "الديبلوماسية الناعمة" لـ"النهار": التغيير تدريجي ولا مساومة على تطبيق القانون
ريا الحسن المؤمنة بـ "الديبلوماسية الناعمة" لـ"النهار": التغيير تدريجي ولا مساومة على تطبيق القانون
A+ A-
تدرك وزيرة الداخلية والبلديات حجم التحديّات والتوقعات. تواجهُها بواقعية مستفيدة من هوامش الإنجاز المتاحة لدق إسفين التغيير التدريجي في منظومة عنيدة بنيَت في حيّز كبير منها على الظروف الطارئة وتجاوز القانون والمصالح والمحسوبيات. ليس الأمر سهلاً. لكن الرهان موجود و"الديبلوماسية الناعمة" مفتاح.نالت ريا الحسن لقب أول وزيرة داخلية لبنانية وعربية. احتفت بها شرائح وأصوات عدة مناصرة للحداثة والتغيير وحقوق النساء. قصدتها "النهار" لمناسبة يوم المرأة العالمي في مكتبها، محاولة معرفة تقويمها الأولي لبداية عملها وملامسة خططها الملفات الشائكة التي تقع ضمن نطاق صلاحيات وزارتها.[[embed source=annahar id=4229]]بدت وزيرة الداخلية مرتاحة للانطلاقة على رغم ضغط العمل والمواعيد وثقل الآمال. دعم الرؤساء الثلاثة وقوى سياسية لما أعلنته من نهج يقوم على تطبيق القانون ومؤشرات التجاوب الأولي على الأرض، تعطي قوة دفع للبدايات. بدوره الوضع الأمني الذي تصفه بالـ"جيّد جداً"، يفسح في المجال للتركيز على ملفات كثيرة تنتظر وضع الخطط والإنجاز. وتثق الحسن بأنّ مقاربتها قد تساهم في زيادة التنسيق بين الأجهزة الأمنية التي تدعوها للعمل والتناغم بمعزل عن أي ميول لغير مصلحة المواطن. في مسألة الزواج المدني، تحسم الجدل الذي أثاره حديثها أخيراً، قائلة لـ"النهار": "لست أنا من يقوم بالحوار الذي أعتبره حقاً ديموقراطياً، إنه دور مجلس النواب المنتخب من الشعب".في الآتي، نصّ الحوار كاملاً: \r\n¶ بماذا تفكّر ريا الحسن في كل صباح حين تدخل إلى مكتبها؟\r\nأفكّر في المواعيد والمهمات والأولويات والتحضير للقاءات التي عليّ إجراؤها. وبطبيعة الحال، أطّلع على الأحداث المهمة في السياسة والاقتصاد وغيرهما. بعدها أبدأ مواعيدي. وبين كل موعد وآخر، أعيد التركيز على الأولويات. \r\n¶ أنتِ ككثيرين من شعبنا عشتِ صور الحرب المرعبة وويلاتها، وأنتِ أيضاً من جيل شهدَ على تهشيم القانون وفشل قيام دولة المؤسسات. من موقعك اليوم ما الذي يمكن فعله؟\r\nأعرف حجم التحديّات، فثمة منظومة قائمة من سنين. ولديّ قلق لا أخفيه وأدرك أنّ شخصاً واحداً أو مجموعة تصعب عليها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول