الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 29 °

كيم في طريقه إلى هانوي: رحلة طويلة في قطار مصفّح، وقمّة ثانية مع ترامب

المصدر: " ا ف ب"
كيم في طريقه إلى هانوي: رحلة طويلة في قطار مصفّح، وقمّة ثانية مع ترامب
كيم في طريقه إلى هانوي: رحلة طويلة في قطار مصفّح، وقمّة ثانية مع ترامب
A+ A-

تنتظر #هانوي وصول الزعيم الكوري الشمالي #كيم جونغ أون الثلثاء، بعد رحلة طويلة في القطار، عبر الصين، لعقد قمة ثانية مع الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب مثقلة بالرهانات.\r\n

وتستعد العاصمة الفيتنامية لاستضافة هذا اللقاء، الأربعاء والخميس، بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي الذي يأمل في التوصل إلى نزع السلاح النووي في هذا البلد المعزول.

واستقل كيم السبت في بيونغ يانغ قطاره المصفح، لينطلق في رحلة قادته إلى الصين، متوجها إلى فيتنام على الأرجح.\r\n

والطريق الذي يسلكه سري. لكن مصادر فيتنامية ذكرت أن الموكب الكوري الشمالي يمكن أن يصل في الساعات الأولى من الثلثاء إلى محطة دونغ دانغ، البلدة الفيتنامية الواقعة على حدود الصين، بعد ان يكون قطع أربعة آلاف كيلومتر.\r\n

ومن هذه المحطة التي أغلقت أمام المسافرين ويطوقها حراس مسلحون، يمكن أن ينتقل الزعيم الكوري الشمالي إلى هانوي بالسيارة، بينما أعلنت السلطات الفيتنامية أن الطريق سيكون مغلقا من الساعة 06,00 إلى الساعة 14,00 (07,00 إلى 15,00) من الثلثاء أمام حركة السير.\r\n

وكان كيم تعهد في حزيران "العمل على إخلاء كامل لشبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي". لكن غياب تقدم عملي يثير شكوك المراقبين.\r\n

واعترف ستيفن بيغون، مبعوث الولايات المتحدة لكوريا الشمالية، بأن بيونغ يانغ وواشنطن "لم تتفقا على معنى" إزالة السلاح النووي.\r\n

وطالبت بيونغ يانغ مرات بأن تتخلص بيونغ يانغ من ترسانتها النووية في شكل كامل وقابل للتحقق، ولا يمكن الرجوع عنه.\r\n

في رأي كوريا الشمالية، لنزع السلاح النووي معنى أوسع. وهي تريد رفع العقوبات الدولية التي تخنقها وإنهاء ما تعتبره تهديدات أميركية، أي الوجود العسكري في كوريا الجنوبية والمنطقة عموما.\r\n

ويبدو أن ترامب سعى إلى الحد من الآمال التي تثيرها قمة فيتنام، مؤكدا الأحد أنه ليس على عجلة من أمره لإقناع الشمال بالتخلي عن ترسانته النووية طالما أنه يمتنع، كما يفعل منذ نحو عام، عن إطلاق صواريخ وإجراء تجارب نووية.\r\n

وقال الرئيس الأميركي عشية توجهه من واشنطن إلى فيتنام: "لا أريد أن أضغط على أحد (...) طالما ليست هناك تجارب، نحن مسرورون".\r\n

منذ أشهر، يلوح الرئيس الأميركي للشمال بالعصا والجزرة، مشيرا إلى الإمكانات الاقتصادية لبيونغ يانغ، مع رفضه تحفيف العقوبات الاقتصادية في الوقت ذاته. وقال: "هناك فرصة حقيقية لنصنع شيئا خاصا جدا". وأضاف: "لم نخفف شيئا. العقوبات ما زالت قائمة".

وتؤكد كوريا الشمالية أنها اجرت العديد من المبادرات بتجميدها التجارب العسكرية وتفجيرها مداخل موقعها للتجارب النووية. لكنها تؤكد في الوقت ذاته أنها أنجزت تطوير ترسانتها، ولم تعد بحاجة إلى مثل هذه البنية التحتية.\r\n

ويرى هاري رازياني، من المجموعة الفكرية المحافظة "سنتر فور ناشونال اينتيريست"، أن على الجانبين القيام "بخطوة واحدة على الأقل إلى الأمام في مسألة إزالة السلاح النووي"، لأن "لا شيء أسوأ من خروج كل منهما من الاجتماع بعد إضاعة الوقت".\r\n

ورأى كيم يونغ هيون من جامعة دونغيوك أن أفضل سيناريو سيكون اتفاق الطرفين على خريطة طريق لنزع الأسلحة النووية.\r\n

وقد تعد واشنطن بضمانات أمنية في شكل إعلان رسمي لنهاية الحرب الكورية (1950-1953) التي انتهت بهدنة".\r\n

واعتبرت الرئاسة الكورية الجنوبية أن سيناريو من هذا النوع ممكن. وقال الناطق باسمها كيم ايوي-كيوم: "أعتقد أن هناك إمكانا حقيقيا".\r\n

وسينتهز الزعيم الكوري الشمالي فرصة وجوده في فيتنام لزيارة مناطق صناعية في إقليمي كونغ نينه وباك نينه، حيث يقع مصنع للمجموعة الكورية الجنوبية العملاقة سامسونغ.\r\n

وقد تكون كوريا الشمالية التي بدأت إصلاحات خجولة منذ سنوات سمحت بتخفيف سيطرة الدولة قليلا، مهتمة بالنموذج الاقتصادي الفيتنامي في بلد شيوعي تحتفظ فيه الحكومة بالسيطرة الكاملة على السلطة مع الاستفادة من اقتصاد السوق.

الكلمات الدالة