الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 28 °

هذا ما جرى في جلسة محاكمة سوزان الحاج وإيلي غبش أمام "العسكرية" واستيضاح عيتاني شاهداً

المصدر: " ا ف ب"
كلوديت سركيس
كلوديت سركيس
Bookmark
هذا ما جرى في جلسة محاكمة سوزان الحاج وإيلي غبش أمام "العسكرية" واستيضاح عيتاني شاهداً
هذا ما جرى في جلسة محاكمة سوزان الحاج وإيلي غبش أمام "العسكرية" واستيضاح عيتاني شاهداً
A+ A-
إتهامات متبادلة و"مناكفة" خلال جلسة المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله، وحضور ممثلة النيابة العامة العسكرية مايا كنعان، للموقوف إيلي غبش المتهم باختلاق ملف بالتعامل وأدلة إلكترونية للمسرحي زياد عيتاني تدينه بالتعامل مع إسرائيل برأه القضاء منها، ومحاكمة المقدم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج بالتدخل بهذا الجرم.وخلال استجوالها للمرة الثانية على التوالي حصرت الحاج علاقتها بالموقوف المقرصن إيلي غبش بعد تبديل موقعها في قوى الأمن الداخلي بفكرة عمل جديد لها يتمحور حول إنشاء شركة حماية من الاعتداء الإلكتروني خلال متابعة استجوابها أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله. واعتبرت، رداً على سؤاله، أنها لم تخبر المسؤولين في قوى الأمن الداخلي عن قرصنة غبش مواقع إلكترونية ـ بعدما طلبت منه التوقف فوراً عن فعلته، لعدم وجود شكوى من متضرر أو وجود دليل رقمي، ولئلا تُفسَّر خطوتها في غير مكانها، بعدما تسلم ضابط المركز الذي كانت تشغله في رئاسة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، مشيرة إلى أن فرع المعلومات أسس لاحقاً محضر تحقيق مع غبش على أمور لم تحصل لجهة قرصنة مواقع وزارية لم تتعرض للقرصنة. وأضافت أنه لا يمكن أن تبلغ عن خطط للاعتداءات الإلكترونية في حال أن الشاكي لم يبلّغ عنها.\r\nوفي معرض إثارة هذه الناحية من المحكمة، اعترض النقيب السابق للمحامين في طرابلس رشيد درباس بوكالته عن الحاج على ذلك، لأنها تقع خارج التهمة الموجهة إلى موكلته. وقد منع القرار الاتهامي المحاكمة عنها لهذه الجهة. ثم سئلت فأجابت أن المتابعة الفنية في شعبة المعلومات وصلت إلى غبش ثم هاتفه وحاسوبه، ففُتح محضر تحقيق معه، مكررة أنها لم تسأل غبش أو سواه يوماً عن زياد عيتاني، إنما الأخير أخبرها بأنه مكلف من جهاز أمن الدولة متابعة ملفه، وكانت في معرض تقديم شكوى قضائية ضد عيتاني، حتى إذا تبين أي شيء في البحث المكلف به فتعزز شكواها. وأوردت الحاج هذا الكلام لدى سؤالها بعد سماع رسالة صوتية في القاعة وجهها غبش لها يخبرها فيها عن أن الحساب الوهمي بات جاهزاً وسيوقع عيتاني في الضرب. وقالت للمحكمة إنها لم تطلب منه إنما استفسرت منه في شأن "ساره" وحصر جوابه بما استفسرت عنه فحسب". واعتبرت أن غبش كان يحاول من خلال تلك الرسالة طرح موضوع عيتاني "ربما لاعتباره أنني على خلاف مع الأخير فيبيّض وجهه معي أو يعبّر عن حالة تعاطف". وأضافت "هو أراد إبلاغي عن ملف عيتاني، وأدرك أن الرغبة لم تكن موجودة عندي لأطّلع على مضمونه. ولم أتابع الموضوع . هوأبلغني شفهياً به". وتعقيباً على جوابها سألها العميد عبدالله "ألم يكن لديك الفضول في لقاء المقهى معه أن تطّلعي على مضمونه؟"....
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة