الثلاثاء - 22 أيلول 2020
بيروت 28 °

أفكار وإنجازات شباب لبنانيين تستحق الاحتفال

المصدر: " ا ف ب"
أفكار وإنجازات شباب لبنانيين تستحق الاحتفال
أفكار وإنجازات شباب لبنانيين تستحق الاحتفال
A+ A-

يحاول الشباب اللبناني، بشتى الطرق، إيجاد فرص عمل ومشاريع في الوطن كي لا يُضطروا إلى الهجرة. واللافت وجود مهارات أوصلت لبنان إلى العالمية رغم غياب الدعم الكافي. ويجزم الجميع على أنّ الدعم المعنوي موجود دائماً، إلا أنّ الحاجة الكبرى هي للدعم المادي واللوجستي، وأن يكون لبنان بيئة حاضنة للاختراعات والمشاريع الناجحة بطرق توصل منتجاتهم وخدماتهم إلى الأسواق. وبانتظار أن يصبح الدعم واقعيّاً، لمَ لا نفتخر ونحتفل بشبابنا، ونشدّ على أيديهم من خلال ذكرهم وذكر إنجازاتهم.

إليكم باقة من الإنجازات التي اختارناها لكم، ويمكنكم تصفّح المزيد من النجاحات في ملف "فكرة" عبر موقع "النهار".

فاطِمة ياسين - بطّارية صديقة للبيئة

حائزة على دكتوراه من الجامعة اللبنانية في علوم المواد والبيئة، ودكتوراه أخرى من جامعة كلود برنارد - ليون في كيمياء المواد. سُجل اختراعها في فرنسا تحت تسمية "البطارية الورقية من النفايات الزراعية". اخترعتها فاطِمة من بكتيريا تُصنّع السيليولوز أي مُكوّن الورق، وعَزلَتها كي لا تتأثر بالأمراض والأوبئة في الهواء، ولأن غذاءها الأساسي هو السكر، استعانت بالنفايات الزراعية كالخضار والفاكهة، فولّدت هذه البكتيريا الشكل الأولي للورق الذي يأتي على شكل "جيل Gel" من ألياف جيدة يُقاس حجمها بالنانومتر وليس بالميكروميتر كالسيليولوز المستخرج من الشجر. أما طريقة استعمال النفايات الزراعية فكانت فاطِمة تختار المهترئة منها مثل التفاح والملفوف، وتعصرها ثم ترمي المادة الجافة وتزرع في العصير الغني بالسكر البكتيريا. ومن بعدها تقوم بتنشيف المزيج كي يُصبح "جيل" ويُنتج الورق. ثم تُحضّر الورق المضاد للمياه والذي يُعد باهظ الثمن. والمميز في هذه العملية أنّها لا تتطلّب أي عمليات كيميائية.

محمد عوض - جهاز للاتصالات والخدمات الذكيّة

تخرّج بدرجة جيد جداً في علوم الفيزياء من "جامعة بيروت العربية". حصل على براءة اختراع سجّله في وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية، وهو اختراع يتعلّق بشبكة الاتصالات والخدمات الذكية. الفكرة من شأنها تسهيل عملية شراء الخط أو دفع الفواتير على المواطنين، فبدلاً من وقوفهم في الشركة لساعات حتى وصول الدور إليهم، يمكن من خلال هذا الجهاز توفير الوقت والجهد بعملية لا تتطلب خمس دقائق.

زياد كردي - Auto CPR Machine-Life Beat Machine

درس اختصاص Mecatronics المختصّ بالروبوتات والذكاء الاصطناعي. واخترع كرسيّاً يمكن للمسعف والطبيب والشخص العادي استعماله، يوضع داخل سيارات الإسعاف، ويحتوي تقنية خاصة يمكن وضعها في المستشفى، إذ يتيح للأطباء القيام بالـ CPR، ويخفف من الخطأ البشري. كما يمكن وضعه في الأماكن العامة كي يستعمله أي شخص عادي.

باميلا شعيا وبدوان صاصيا - Asthma Device Calibration

تخرّجا من جامعة اللويزة NDU - فرع الشمال. واخترعا آلة خاضعة للتحكّم تقوم بتعيير (calibration) الآلات التي تقيس كمية الهواء عند مرضى الربو. وهدف آلة Asthma Device Calibration، هو ضخّ الهواء بالـ Spirometer كي يتمكّن أي شخص من اختبار قياس كمية الهواء الموجودة داخل رئتيه.

عباس صيداوي - روبوت فضائي من اليابان

طالب الدكتوراه في مجال الروبوتات والواقع الإفتراضي في الجامعة الأميركية في بيروت. عمل في اليابان على مشروع مميز تكمن فكرته في إرسال روبوت إلى الفضاء يقوم بالتجوّل في اتجاهات محددة، وذلك في برنامج هو عبارة عن ورشة عمل وصفوف لمدة أسبوعين، وتطبيق عملي حول كيفية إنشاء روبوت فضائي مصمم ومبرمج برمجة كاملة. والمطلوب كان روبوتاً يتحرّك وحده في منطقة تحاكي بيئة المريخ، أي التحرك والمشي على الرمل والحجارة، وعليه أثناء المشي أن يستكشف المكان  ويرسم خريطة لكل الأشياء المحيطة به. كما على هذا الروبوت أن يميز جميع الأشكال والألوان والأجسام الثابتة والمتحركة في المكان الذي يتجول فيه، بالإضافة إلى معرفة المعوقات الموجودة حوله، وإضافتها إلى الخريطة. وخلال تجوّل الروبوت عليه أن يرسل فيديو حيّاً لجميع الأشياء التي ذكرناها، إضافة إلى خريطة حيّة في الوقت ذاته، كما عليه أيضاً أن يلبّي جميع التوجيهات المحددة له حول أي جسم من خلال تحديد شكله ولونه.

الكلمات الدالة