الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 30 °

إعلان

كلفة الخطاب الديني في مصر تفوق التصور

المصدر: " ا ف ب"
القاهرة-ياسر خليل
Bookmark
كلفة الخطاب الديني في مصر تفوق التصور
كلفة الخطاب الديني في مصر تفوق التصور
A+ A-
ويعد الدين مكوناً رئيسياً في الثقافة المصرية، ويشكل المسلمون قرابة 90% من المصريين، غالبيتهم يرون ارتباطاِ عضويا -لا ينفصل- بين الدين والأخلاق، لذا لا يتصورون أن يكون هناك أخلاق دون دين، ومن ثم فهم يستقون قيمهم الأخلاقية بصورة أساسية من هذا الخطاب الذي ركز خلال العقود الماضية، بصورة سلطوية، على قضايا تتعلق في معظمها بالحريات الشخصية، مثل ملابس المرأة، وأداء العبادات، وحرية الاعتقاد، فيما أهمل الجوانب المتعلقة بالسلوكيات والمعاملات بين الأفراد.وتنفق الدولة على المؤسسات الدينية (الأزهر، وزارة الأوقاف، دار الإفتاء) ما يناهز 25 مليار جنيه مصري سنوياً، ولا يوجد معايير يمكن أن يقاس بها أداء هذه المؤسسات، إلا أن المطالبات بتجديد الخطاب الديني تصاعدت في السنوات الأخير بعد امتداد موجات الإرهاب، وتزايد نبرة التعصب والتشدد الديني في مصر، لكن أزمة السلوكيات لم تحظ باهتمام كبير.\r\nوتتحمل الدولة مبالغ طائلة في حربها ضد الإرهاب، وأفاد مصادر أمني لـ"النهار" إن بعض أنواع الصواريخ التي تطلقها القوات المسلحة على مخابئ الإرهابيين في سيناء تبلغ قيمتها قرابة 1 مليون دولار (قرابة 18 مليون جنيه مصري)، هذا عدا عن تكاليف تشغيل الطائرات والمعدات ونفقات الجنود والقوات، وتنقلها. وهو ما يجعل التكاليف التي تتحملها الدولة لإنتاج هذا الخطاب الديني، ثم معالجة إفرازاته تقدر بعشرات المليارات.\r\nالسياحة الأكثر تأثرا\r\nوتشعر غالبية المصريين بأن هناك خللاً ما، وبعضهم يعتقد أن الأزمة تكمن في طبائع المواطنين، وليست مشكلة ثقافية طارئة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول