الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 29 °

يقظة عزّزت الأمن الاستباقي في 2018... وانتكاستان في المية ومية والجاهلية

المصدر: " ا ف ب"
عباس الصباغ
Bookmark
يقظة عزّزت الأمن الاستباقي في 2018... وانتكاستان في المية ومية والجاهلية
يقظة عزّزت الأمن الاستباقي في 2018... وانتكاستان في المية ومية والجاهلية
A+ A-
تميز العام 2018 باستقرار امني في لبنان لم يعكره سوى اشتباكات المية ومية، وحادث الجاهلية فضلاً عن التهديدات الاسرائيلية من خلال ادعاءات تل ابيب بوجود معامل للصواريخ الدقيقة قرب المطار وانفاق حفرها "حزب الله" في الاراضي اللبنانية وتصل الى المستعمرات الاسرائيلية. انعكست عملية "فجر الجرود" وتحرير السلسة الشرقية والجرود البقاعية من التنظيمات الارهابية صيف العام 2017 ايجاباً على الداخل اللبناني حيث انعدم الخطر الارهابي على الرغم من المحاولات اليائسة لبعض الخلايا النائمة.تحرير الجرود حرر لبنان من الخطر الارهابيفتحرير الجرود قضى على البنية التحتية للارهاب ولم يعد في استطاعة لا تنظيم "داعش"، ولا جبهة "النصرة" ضرب الداخل اللبناني على غرار التفجيرات الارهابية التي ضربت البلاد بدءاً من العام 2013 وحتى صيف العام 2016.\r\nالى ذلك نجحت الاجهزة الامنية في حربها الاستباقية ضد الارهاب من احباط مخططات لتنفيذ تفجيرات وعمليات انتحارية لا سيما خلال الانتخابات التي جرت في ايار الفائت، وكذلك احبطت استهداف الجيش ودور العبادة.\r\nوسجل العام 2018 انجازات امنية لافتة في سياق الحرب الاستباقية على الارهاب، ونجح الجيش اللبناني والاجهزة الامنية في احباط اكثر من مخطط ارهابي وابرزها تفكيك خلية كانت تعد لتفجيرات اعتداءات تستهدف الجيش ودور العبادة. واثمر التعاون مع اجهزة امنية خارجية نجاحات عدة ومن ابرزها تسلم الجيش 8 ارهابيين من "داعش" شاركوا في القتال في صفوف التنظيم في...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول