الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 29 °

إعلان

مفوضيّة اللاجئين: 250 ألف سوري قد يعودون إلى بلادهم سنة 2019

المصدر: " ا ف ب"
مفوضيّة اللاجئين: 250 ألف سوري قد يعودون إلى بلادهم سنة 2019
مفوضيّة اللاجئين: 250 ألف سوري قد يعودون إلى بلادهم سنة 2019
A+ A-

قالت #الأمم_المتحدة اليوم إن ربع مليون #لاجئ-سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى ديارهم السنة المقبلة، رغم العوائق الهائلة التي تواجه العائدين، داعية إلى دعم الملايين الذين لا يزالون في الدول المجاورة لسوريا.\r\n

وصرح #أمين_عوض، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المقر الرئيسي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "نحن نتوقع أن يعود ما يصل إلى 250 ألف سوري إلى بلادهم سنة 2019". واضاف: "هذا الرقم يمكن أن يرتفع أو ينخفض وفق الوتيرة التي نزيل بها العوائق أمام العودة".

ويعيش حالياً 5,6 مليون لاجئ سوري في المنطقة، بينهم نحو مليون ولدوا في الشتات، وفقا لبيانات المفوضية.\r\n

وذكرت المفوضية أن 117 ألف لاجئ عادوا الى سوريا منذ 2015، بينهم 37 ألفا عادوا هذه السنة. 

وقال عوض: "هذه عمليات عودة منظمة وطوعية بالكامل وبشكل آمن .. وبالطبع بمشاركة المفوضية".\r\n

ورغم انخفاض حدة النزاع المدمر في سوريا الذي أدى إلى مقتل أكثر من 360 ألف شخص منذ 2011، قال عوض إن العائدين يواجهون مجموعة عوائق. وأوضح أن بين هذه العوائق، وجود الوثائق التي تؤكد الهوية والممتلكات في سوريا، إضافة الى النقص الوخيم في مرافق التعليم والرعاية الصحية والصرف الصحي في المناطق التي يعودون إليها.

إضافة إلى ذلك، هناك قضايا تتعلق بالتجنيد الاجباري، وأسئلة عن الفارين من الخدمة العسكرية عند مغادرتهم سوريا، وفقا لعوض.\r\n

وهناك عوائق تتعلق بالسلامة، حتى في مناطق توقف فيها القتال، بينها وجود كميات كبيرة من الذخيرة غير المنفجرة.

وتعمل المفوضية مع الحكومة السورية لمحاولة تحسين الأوضاع للراغبين في العودة، وفقا لعوض.\r\n

واطلقت المفوضية، إضافة إلى برنامج الأمم المتحدة الانمائي، نداء لجمع 5,5 مليار دولار لدعم جهود الدول المضيفة في 2019 و2020 في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق، لمواصلة استضافة ملايين اللاجئين السوريين غير المستعدين أو غير القادرين على العودة إلى ديارهم.\r\n

وقال عوض: "من الضروري جدا أن يواصل المجتمع الدولي الاعتراف بمحنة اللاجئين السوريين وتوفير الدعم الحيوي للحكومات المستضيفة... لمساعدتها في تحمل هذا العبء الهائل".\r\n

وصرح مراد وهبة، رئيس برنامج الأمم المتحدة الانمائي للمنطقة العربية، في بيان: "المجتمعات التي تستضيف اللاجئين السوريين في المنطقة أظهرت سخاء عظيماً. لكنها تعاني هي نفسها ضغوطا متزايدة".

الكلمات الدالة