السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 31 °

فرنسا: توقيف موظّف كبير في مجلس الشيوخ... بنوا كينيديه متّهم بـ"التّجسس لكوريا الشماليّة"

المصدر: " ا ف ب"
فرنسا: توقيف موظّف كبير في مجلس الشيوخ... بنوا كينيديه متّهم بـ"التّجسس لكوريا الشماليّة"
فرنسا: توقيف موظّف كبير في مجلس الشيوخ... بنوا كينيديه متّهم بـ"التّجسس لكوريا الشماليّة"
A+ A-

اعتقلت أجهزة الاستخبارات الفرنسية موظفا حكوميا بارزا بشبهة التجسس لحساب #كوريا_الشمالية وتمرير معلومات سرية لنظام البلد الآسيوي المعزول.\r\n

وتم اعتقال #بونوا_كينيديه، رئيس "رابطة الصداقة الفرنسية-الكورية"، ومؤلف كتاب حول الدولة المعزولة، الأحد، وفقا لمصدر قضائي في باريس الإثنين.\r\n

ويحقق مدعي عام باريس في جمع كينيديه "معلومات قد تقوّض المصالح الأساسية للدولة، وتسليمها الى جهة خارجية"، في قضية بدأ النظر فيها في آذار الماضي، وفقا للمصدر القضائي. وأفاد أن أجهزة الاستخبارات تحقق في ما إذا كان كينيديه المحتجز حاليا في مقر الإدارة العامة للأمن الداخلي الفرنسية، قدّم معلومات إلى بيونغ يانغ.

وذكر برنامج "كوتيديان" التلفزيوني أن الدهم تم في مكتبه في مجلس الشيوخ.\r\n

ووفقا للموقع الالكتروني لمجلس الشيوخ الفرنسي، فإن كينيديه هو أحد مسؤولي إدارة الهندسة المعمارية والتراث والحدائق في مجلس الشيوخ، مكلف القسم الإداري والمالي.\r\n

ورفض مكتب رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه التعليق على الموضوع، ردا على سؤال لوكالة "فرانس برس".\r\n

ونشرت دار نشر "ديلغا" آخر أعمال كينيديه العام الماضي، وكان بعنوان: "كوريا الشمالية، هذا البلد المجهول".\r\n

وكتب كينيديه مقالات عدة عن كوريا الشمالية، وسافر مرارا في أنحاء شبه الجزيرة منذ عام 2005، وفقا للموقع الالكتروني لـ"ديلغا".\r\n

وتعمل "رابطة الصداقة الفرنسية-الكورية" التي أسسها صحافيون متعاطفون مع القضايا الشيوعية والاشتراكية في أواخر الستينات، على تعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية ودعم توحيد الكوريتين.\r\n

وتخرج كينيديه من معهد "إينا" الفرنسي العريق الذي يفخر بأنه المصدر الرئيسي لكبار الموظفين الحكوميين والقادة السياسيين.\r\n

عام 2013، أصدر كتابا عن "اقتصاد كوريا الشمالية: ميلاد تنين آسيوي جديد؟"، بعد سنوات من العقوبات الدولية الرامية الى إجبار البلد الآسيوي للتخلي عن برنامجه للتسلح النووي والبالستي.\r\n

وفي مقابلة مع محطة "آرتي" الفرنسية، حيا كينيديه في برنامج قدم خلاله على أنه "خبير في العلاقات الدولية"، التقارب الذي حصل بين فرنسا وكوريا الشمالية.\r\n

وكوريا الشمالية منبوذة على الصعيد الدولي منذ عقود بسبب رفضها التخلي عن برامجها للتسلح النووي. وفرضت عليها عقوبات صارمة بهدف إجبار نظامها على التخلي عن برنامجه الصاروخي والنووي.\r\n

وتقدر الأمم المتحدة أنّ 10,2 مليون شخص، أي 41% من سكان البلاد، يعانون سوء التغذية، بينما يزدهر اقتصاد الجارة كوريا الجنوبية التي يحكمها نظام ديموقراطي.\r\n

وتحسنت علاقات كوريا الشمالية بالجنوب والولايات المتحدة مند قمة تاريخية بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في حزيران. لكن الولايات المتحدة تبقي على العقوبات الى أن تقوم بيونغ يانغ "بنزع السلاح النووي في شكل كامل".\r\n

ومنذ تلك القمة، تخلت كوريا الشمالية عن تجاربها البالستية والنووية. وفككت موقعا للتجارب الصاروخية، ووعدت بتفكيك مجمعها النووي الرئيسي اذا وافقت الولايات المتحدة على تقديم تنازلات.

الكلمات الدالة