الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 29 °

فضيحة الرملة البيضاء تتفاعل... الحقيقة الضائعة؟

المصدر: " ا ف ب"
ندى أيوب
Bookmark
فضيحة الرملة البيضاء تتفاعل... الحقيقة الضائعة؟
فضيحة الرملة البيضاء تتفاعل... الحقيقة الضائعة؟
A+ A-
بين أخذٍّ ورد تتفاعل فضحية #الرملة_البيضاء. تبادل اتهامات بين بلدتي الغبيري وبيروت حول من يتحمّل مسؤولية طوفان 28 تشرين الأول و16 تشرين الثاني، مع دخول شركة وسام عاشور في حلقة المبارزة. أما "الحقيقة الضائعة" فيأمل اللبنانيون الذين غرقت عاصمتهم ببراز مجارير الصرف الصحي أن تظهرها التحقيقات القضائية التي باشر فيها القاضي سمير حمود والذي يفترض أنه استلم التقرير الفني من محافظ بيروت #زياد_شبيب الذي أكد لـ"النهار" أنه أرسله بالأمس. نواب العاصمة وبكامل أطيافهم السياسية خلص اجتماعهم إلى إخبار ضد مجهول لن يكون يوماً معلوماً في دولة لم تجرؤ حتى اليوم على تسمية الاشياء والفاسدين بأسمائهم، وإن كان فسادهم، وفي أحسن الأحوال مسؤوليتهم، واضحاً وضوح الشمس. أمّا المجتمع المدني فهو شبه غائب باستثناء العدد القليل من الناشطين.\r\nاتهامات متبادلةتحدّثت مصادر مطلعة لـ"النهار" أنه: "بعد الكشف على محطة الضخ (PS2) الواقعة ضمن نطاق #بلدية_الغبيري في منطقة السلطان ابراهيم، تبيّن أنها غير معطلّة كما تدعي بلدية الغبيري بل هي من عطلّت عملها من خلال بناء حائط اسمنتي أمامها"، معتبرة أن "تعطيل المحطة بهذا الشكل أضرّ بمنطقة السان سيمون التي شهدت طوفاناً لمياه الصرف الصحي خلال فترة الصيف، وكذلك في منطقة الرملة البيضاء التي طافت مرتين في 28 تشرين الأول و16 تشرين الثاني، والتي كان يفترض أن تذهب مياهها الى المضخة ومنها الى محطة التكرير في الغدير، وذلك بحسب الاجتماع الذي عُقِد في بداية شهر حزيران بحضور ممثل عن بلدية الغبيري ومجلس الإنماء والإعمار ومحافظ بيروت #زياد_شبيب، لأن الأمر الطبيعي، وفق تصميم شبكة مياه الصرف الصحي في بيروت، أن تذهب المياه نحو محطة الضخ في السلطان ابراهيم ومنها الى محطة التكرير في الغدير وتصب في البحر من خلال "قسطل" بطول 1800 متر وبعمق 60 متراً، وهذا ما لم يحدث منذ أكثر من 10 سنوات، أي تاريخ إنشاء محطة الضخ، نتيجة قرار منهم بعدم تشغيلها".[[embed source=youtube id=phg5307pgnc]]من جهتها تنفي مصادر بلدية الغبيري ذلك وتردّ بالقول: "المحطة لم تكن معطّلة بشكل كامل ولكن القدرة الاستيعابية لها غير كافية لاستيعاب المياه الآتية من بيروت لتصريف مياه الأمطار والمياه المبتذلة معاً، أما الحائط الإسمنتي فجرى بناؤه من قبل بلدية...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة