الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 27 °

مغامرة إحياء دور السينما في صيدا بأسلوب جديد

المصدر: " ا ف ب"
صيدا - أحمد منتش
Bookmark
مغامرة إحياء دور السينما في صيدا بأسلوب جديد
مغامرة إحياء دور السينما في صيدا بأسلوب جديد
A+ A-
لطالما شكل انتشار دور السينما في مدينة صيدا، ومنذ عقود طويلة علامة مميزة في حياة المدينة، لما كان لها من دور بارز وفاعل في الوعي والمعرفة وفي الحياة السياسية والحزبية والثقافية والى حد ما الترفيهية. كانت سينما اومبير الأولى التي افتتحت عام 1922، وتبعتها سينما ريفولي ثم شهرزاد وغرانادا واشبيليا. وبعض صالات السينما في صيدا كانت تتحول في كثير من المناسبات الوطنية الى مكان آمن وجامع للأحزاب التي كانت تنظم فيها مهرجاناتها السياسية والتعبوية، فيما البعض الآخر كان يهتم بعرض أفلام عنف ورومانسية فيما كانت الأفلام التي تعرف بالاباحية ممنوعة الى حد كبير في صيدا، الا ان مجموعة من دور السينما وارضاء لجيل الشباب كانت تمرر خلال عرض الفيلم لقطات فيها الكثير من الحب والغرام والعلاقة الجنسية.\r\nمع تطور التكنولوجيا وثورة الانترنت ونتيجة للحوادث الأمنية والأوضاع الاقتصادية، بدأت صالات السينما في صيدا تغلق أبوابها تباعا واحدة تلو الأخرى...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول